البحث في توضيح المراد
١٨١/١٠٦ الصفحه ٤٩٣ : فى بطن مريم واكتسى باللحم فصار
جوهر الله بسبب الالتحام فى بطن الام ابن الله.
ثم ان الشارح قال
: بعض
الصفحه ٥٠٢ : سيدى اهو فى الخلق أم الخلق فيه ؛ قال الرضا عليهالسلام : جل يا عمران عن
ذلك ؛ ليس هو فى الخلق ولا الخلق
الصفحه ٥٢٦ : لان القابل لا يكفى لتحقق المعلول اصلا ، فلا بد من بيان علة امكان الرؤية
حتى ننظر أتامة هى أم لا ، وعلى
الصفحه ٥٣٥ : العدل
والظلم ووجوب ترك هذا والاخذ بذاك بين الناس على اصنافهم سواء كانوا اهل شريعة أم
لا انما هو بحسب
الصفحه ٥٣٩ : الغد على ما قال أم لا
فهذا الكلام قبيح لانه ان لم يكن له عزم بذلك فهو لغو ، وان كان فوعد بالقبيح او
الصفحه ٥٤٦ : ويكره المعاصى من العباد كلهم بالارادة
والكراهة التشريعيتين سواء وقعت بإرادة العباد أم لم تقع بعدم
الصفحه ٥٤٧ : ء
والامهات وابناء الزمان وحسنها مدخل كثير فيهما لان الله تعالى جعل لكل شيء اثرا
لا يتخلف عنه مع تخلية سبيله
الصفحه ٥٥٥ : : جهم بن صفوان ظهرت بدعته بترمذ ، وقتله سلم بن احوز المازنى بمرو فى
آخر ملك بنى امية ، اقول : العاقل لا
الصفحه ٥٥٩ : صلىاللهعليهوآله على الامة وامرهم
بالاتيان إليه عند تراكم الظلمات وتخالف الاهواء وتشتت الآراء ، ودونك الكلام
الصفحه ٥٦١ : الطرفين
على الآخر لمرجح أم لا ، وعلى فرض لزوم المرجح هل هو اختيار العبد او غيره ، وفى
صورة كون المرجح
الصفحه ٥٧٠ : على غسله.
قوله
: وهم قدرية هذه الامة ـ قد ورد فى الاحاديث عن النبي صلىاللهعليهوآله والائمة
الصفحه ٥٧١ :
عن الرقى أتدفع
شيئا من القدر ، فقال : هى من القدر ، وقال عليهالسلام : ان القدرية مجوس هذه الامة
الصفحه ٥٧٤ : سبيل ما
دعاهم إليه النبي ، والضلالة فى هذه المرحلة كالسابقة من العبد لانه تعالى لم يترك
امة ارسل إليهم
الصفحه ٥٨٠ : : وحده انه إرادة الخ ـ كلمات العلماء فى تحديد التكليف وفى انه مساوق للحكم التكليفى أم لا فى كتب
الكلام
الصفحه ٥٨٨ : الشارح على ان المشقة حاصلة سواء كان
التكليف نفسه شاقا أم كان المشقة فى المكلف به ، فالحق ان يقال فى الفرق