البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٣٤٨/١ الصفحه ٤٢٤ : أن يقال : كلّ مقدور له امكان الصدور عن
الغير مطلقا بالارادة ، وكلّ ما له امكان الصدور عن الغير له
الصفحه ٤١١ : . نعم! لو لم تكن تلك الاسباب مقدورة له يصحّ ذلك ؛ لكن الله ـ تعالى ـ ليس
كذلك ، بل الكلّ بفعله ـ تعالى
الصفحه ٣١٧ :
والأشاعرة اثبتوا
الكسب للعباد ، فقالوا : ان تعلّق قدرتهم وارادتهم بسبب عادي لخلق الله ـ تعالى
الصفحه ٣٧٧ : إن كان الايمان ممكنا له فيه وكان من شأنه وفي
تمكينه وقوّته أن يؤمن فيه فكان له قدرة بالفعل فيه ، وإن
الصفحه ١٦٤ :
يمكن له ـ تعالى ـ
فهو متّصف به بالفعل ، فاذا كان الصدور واللاصدور ممكنين له ـ تعالى ـ يلزم أن
يكون
الصفحه ٢٠٩ :
الأمري من
الموجودات الخارجية ، والامتداد المذكور لا وجود له في الخارج وإن كان له وجود في
نفس الأمر
الصفحه ٣٠٨ :
مجرّدا. نعم! ؛ ما لا وجود له باعتبار ذاته لا يمكن انّ يوجد شيئا باعتبار ذاته ،
لا أنّه لا يمكن أن يوجد
الصفحه ١٦٢ : ـ عين ذاته قالوا : انّ مبادي الافعال الاختيارية ـ من
العلم والمشيّة والإرادة ـ تكون حاصلة له ـ تعالى
الصفحه ٣١٩ :
وأورد عليه :
بأنّه إذا كان افاضة الوجود من جانب الله ـ تعالى ـ والإرادة الّتي من العبد
موجدها أيضا
الصفحه ٣٨١ : الاشعرية على أنّ
افعال غير الله ـ تعالى ـ واقعة باختياره ـ تعالى ـ ولا تأثير لغيره فيها ، والفرق
بين فعل
الصفحه ٣٨٦ : المستقلّة الخارجة عن سلطان الله ـ عزّ وجلّ ـ بحيث لو اراد صرف العبد
معها عن الفعل لم يمكنه ، كما زعمه اكثر
الصفحه ٤٢٦ : ، إذ يكفي حينئذ أن يقال : كلّ ممكن له امكان الصدور عن
الغير بالارادة ، وكلّ ما له امكان الصدور عن الغير
الصفحه ٣٣٢ : متحرّك بالقوّة وواصل إلى القوّة بالغاية ، فاذا تحرّك حصل له كمال وفعل أوّل
وبه يتوصّل إلى كمال وفعل ثان
الصفحه ٤١٥ : المعدوم نفيا محضا لم يثبت له الامكان حتّى يثبت له المقدورية. وإن يثبت له
الامكان يثبت له سائر لوازم
الصفحه ١٢٩ :
كلّ تحريكه له كيفية خاصّة يصير لأجلها منشئا لتلك التحريكة ، وهي مغايرة لباقي
الكيفيات الّتي ثابتة له