البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٤٢٤/١٦ الصفحه ٢٩ : ء تامّا ، بل إذا خلّى وطبعه كان مقتضيا له ـ. ونظير ذلك كثير ، كالحجر
المرمى إلى الفوق قسرا فان طبيعته
الصفحه ١٢٩ : الحالات اللاحقة بها. وأقلّها
تجدّد مراتب القرب والبعد إلى الغاية المطلوبة ، فانّ كلّ مرتبة من مراتب القرب
الصفحه ٢٩٦ :
العوارض اللازمة
لها. فهي من حيث / ٦٦MA / الذات مستندة إلى القديم ومن حيث
اللوازم والعوارض يستند
الصفحه ٣٢٧ :
لا يكون صادرا عنه
باختياره ، وإلاّ لزم التسلسل بنقل الكلام إلى صدوره عنه ويكون الفعل مع ذلك
الصفحه ٤٣٠ : إلى الذات بالنسبة إلى جميع
الممكنات الموجودة والمعدومة بلا واسطة ، نظرا إلى أنّ مقدور المقدور للشي
الصفحه ٤٣٤ : في أنّ
من جوّز استناد الحركات إلى غير الواجب قد ذهب إلى أنّها مقدورة للواجب ـ تعالى ـ بالقدرة
المطلقة
الصفحه ٤٦٢ : غلبة المنافع المترتّبة على وجوده بالنسبة إلى المضارّ المترتبة عليه
مع كون تلك المضارّ مضارّا وشرّا
الصفحه ٤٦٧ :
الإلهي هو أن يقال
: الشرّ إمّا حقيقي وهو / ١٠٢DB / العدم المحض ؛ ولا ريب في عدم
استناده إلى موجود
الصفحه ١١٩ : ذاته ـ كالممكنات المنتقلة من الليسية الذاتية إلى
الايسية ـ أو في صفاته ـ كالمتحرّكات في الوضع والأين
الصفحه ١٢٦ :
القابليّتين
والقوّتين المذكورتين متخالفتان بالحقيقة والنوع. ولا يجوز أن يكون ضمّ إحداهما
إلى
الصفحه ٢١٩ :
السيد الدّاماد قدسسره ـ فيكون البتة
محتاجا إلى وعاء وظرف يكون فيه ويتصف هو لا محالة بالتقدّر
الصفحه ٤١٤ : والاختيار ، وكان عدم صدوره ممكنا عنه بالنظر إلى
ذاته ؛ وجميع ما لم يصدر عنه فلم يصدر عنه أيضا بالقدرة
الصفحه ٤٥٧ : شرّياتها
راجعة امّا إلى أعدام لذوات ـ كالموت والفناء ـ أو فقدان لكمالات ـ كالظلم والزنا
ـ ، فانّهما من حيث
الصفحه ٤٦٥ : ـ ؛ أو شرّ اضافي ـ وهو
الوجود المخلوط بالعدم ـ. والأوّل لا يحتاج إلى علّة موجودة ، إذ العدم المحض لا
يصدر
الصفحه ٢٧ : .
وفيه : انّ الممكن
الّذي كلامنا فيه ليس معلولا لشيء حتّى يكون عدمه مستندا إلى عدم هذا الشيء. ثمّ
إذا فرض