البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٦٥/٣١ الصفحه ٢٥٢ : ، وبالإرادة يصير الايجاد واجبا وعدمه ممتنعا ، فلا يحتاج إلى شرط حادث.
نعم! ذهب بعض
المعتزلة إلى القول بتسلسل
الصفحه ٢٥٦ : على قاعدة الاعتزال ، وعلى ما صحّ وتحقّق عندنا.
نعم! انّه يصحّ
عند تابعي الاشعري ويتمشّى اجرائه على
الصفحه ٢٦٤ : نعم! تخلّف العلّة التامة عن المعلول
بمعنى انفكاك ذاته في الأزل عن ايجاد الفعل مطلقا جائز وواقع عند
الصفحه ٢٦٨ : المذكورة في ابطاله أيضا. نعم! يمكن استعماله في
ابطال مطلق الايجاب كما هو رأي الأشعري ؛ وعلى هذا يتمّ
الصفحه ٢٧٣ : الايراد بانّ الحدوث على هذا التقدير محال فلا يتمّ استدلالكم ،
فلا يضرّنا ، بل هو مدّعانا!. نعم! لو أجرينا
الصفحه ٢٨٢ : كانت متعاقبة في الحدوث
مجتمعة في الوجود يجري فيها التطبيق لكونها مجتمعة في الوجود مترتبة. نعم! لو كانت
الصفحه ٢٩١ : ـ أعني :
الواجب ـ قديما! ؛
قلت : نعم ، ولكن
التخلّف الّذي هو المطلوب ـ وهو التخلّف عن الموجب التامّ
الصفحه ٢٩٣ : أيضا وإن لم يتمشّ التقوية
بلزوم تقدّم الشيء على نفسه وقدم ما فرض حدوثه أيضا. نعم! ، يتمشّى التقوية
الصفحه ٣٠٨ :
مجرّدا. نعم! ؛ ما لا وجود له باعتبار ذاته لا يمكن انّ يوجد شيئا باعتبار ذاته ،
لا أنّه لا يمكن أن يوجد
الصفحه ٣٣٤ : ء الحركة بالفعل. نعم! يتوصّل به إلى كمال آخر هو الوصول إلى الغاية
، وهو بالقوّة. وإذا كان امرا بالفعل فلا
الصفحه ٣٣٥ : أيضا ، وإلاّ فلا
يعقل في الذهن أيضا. نعم! ما ذكره في الحركة التوسطية من كونه أمرا بين صرافة
القوّة
الصفحه ٣٣٩ : ، فانّ
القدرة لا يقال إلاّ عند كون المؤثّر بحيث يصحّ عنه التأثير والايجاد والتأثير.
نعم! ذلك يشمل كون
الصفحه ٣٤٠ : الذات
ينافي القدرة والاختيار الّذي هو مراد المتكلّمين ـ أعني : القدرة بالمعنى الثاني
والثالث ـ. نعم
الصفحه ٣٥٠ : ليس شيء منهما محالا ذاتيا ، بل المحالية للاستلزام المذكور. نعم! قد يطلق
العلّة التامّة على ما يترتّب
الصفحه ٣٧١ : على الفعل فقط مع الفعل. ولا يجري في كون القدرة على
الترك معه ، بل يدلّ على عدم كونها معه. نعم! كون