البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٨٢/١ الصفحه ١٨٨ :
عليه الحركة ؛ وأمّا البرهان فلأنّ الأجسام إمّا بسيط ، فيجوز على كلّ جزء منها ما
يصحّ على الجزء الآخر
الصفحه ٣١١ :
خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ) (٢) و ( هَلْ مِنْ خالِقٍ
غَيْرُ اللهِ ) (٣) إلى غير ذلك من الآيات
الصفحه ٤٦ : الحبلين على طرف
الاخرى كان ذلك كافيا في وقوع كلّ من أحدهما بإزاء جزء من الثانى ؛ وليس الحال كذلك
في أعداد
الصفحه ٤٢٩ : الظاهر والمتبادر.
فان قلت : هل يمكن
أن يحمل قياس المستدلّ المذكور على القياس الّذي ذكرته وتمّمته
الصفحه ٤٤ :
الطرف الآخر ولم
تصر السلسلة الاخيرة ـ اعنى : الزائدة ـ متناهية في ذلك الطرف ووقع بإزاء كلّ جزء
من
الصفحه ٨١ :
علّة جميع
الممكنات الصرفة جزئها ـ لأنّ كلّ واحد ممّا هو قبل المعلول الأخير وما هو قبل
الجزء الّذي
الصفحه ١٢٥ : غير متناه واحد
أو غير متناه أضعف ، فكلّ جزء من الفلك مستعدّ لحصول القوّة الّتي تحرّكه حركة غير
متناهية
الصفحه ٤٣ : ـ لأنّه
معلول وليس علة ـ. ولنا أن نطبق بين السلسلتين بان نطبق الجزء الأوّل من إحداهما
من الطرف المتناهي
الصفحه ٢٣٤ : فلم يلزم التخلف عن العلّة التامّة. وأمّا الجزء الأوّل الّذي لا أوّل له
فلا يشترط بشيء قبله سوى عدم ما
الصفحه ٨٠ : . وتقريرها : انّ السلسلة الغير المتناهية نفصّلها إلى جزءين
، أحدهما : المعلول الأخير ، وثانيهما : جميع ما قبل
الصفحه ٢٨٤ : : القدم الغير الزماني والأزلية الغير الزمانية. فالشيء الّذي
يكون ازليا زمانيا انّما يكون باعتبار أن ليس جز
الصفحه ٢٣٣ : بهما الربط.
بيان ذلك : انّ
كلاّ من الحركة والزمان إذا كانا أزليان فالربط بين الواجب وأوّل جزء منه
الصفحه ٢٩٣ : عن فعل ما ، ولا يلزم منه إلاّ القدم بالنوع
لا القدم بالشخص أو بالجزء أو بجميع الاجزاء. فلا بدّ في
الصفحه ٤٧ : الوجود مع ترتّبها وتطبيق أوّل جزء من إحدى الجملتين على أوّل
جزء من الجملة الاخرى يحصل الانطباق بين بقية
الصفحه ١٨٥ : الحركة غير متناهية أو الزمان غير متناه لكان لنا
أن نفرض من جزء معيّن منهما ـ كدورة معيّنة مثلا من الحركة