الصفحه ١٥٢ :
الفصل الأوّل
( في قدرته ـ تعالى ـ )
اعلم! أنّ للقدرة
عند الحكماء تفسيرين :
أحدهما : صحّة
الصفحه ٢٤ : تفسيرين ، احدهما :
أن يقتضي الممكن رجحان احد الطرفين لذاته اقتضاء لم يبلغ حدّ الوجوب ؛ وثانيهما :
كون أحد
الصفحه ٣٤٢ :
التفسير الأوّل
للمتكلّمين والثاني للفلاسفة. ومن أفاضل المتأخّرين من ذهب إلى المعنيين متلازمين
بحسب
الصفحه ١٥٣ :
لذا قد يفسّرها
كلّ واحد منهما بكلّ واحد منهما نعم! المقصود من التفسيرين عند الحكماء هو أن يكون
الصفحه ٥٠٥ : ........................................................ ٣٢١
نقد المصنّف المبنى المشهور في تفسير الأمر بين الأمرين............................ ٣٢٢
إشكال
الصفحه ٤٩١ : الأوّل
في قدرته ـ تعالى ـ
للقدرة عند الحكماء تفسيران
الصفحه ٥٠٠ : ء المعتزلة........................................................ ٢٥٢
مذهب بعض المعتزلة وتفسيره
الصفحه ٢٥ :
الأكثرون إلى
الظهور (١) ، وانّما تعرّضوا بابطال الاولوية بالتفسير الأوّل ، ولذا
ترى اكثر ادلّتهم
الصفحه ١٣٦ : .
__________________
(١) انظر : شرح
المقاصد ج ٤ ص ٢٢ ، حيث تجد تفسير التفتازاني لمرامهم مخالفا لما نسب إليهم
المصنّف في كتابنا
الصفحه ١٥٤ : مقدّم الشرطية الأولى
في التفسير الثاني واقعا ، بل واجبا ، ومقدّم الشرطية الثانية فيه غير واقع ، بل
الصفحه ٢١٤ : من اليوم ـ كما صرّح
به أهل اللغة والتفسير ـ هو زمان طلوع الشمس إلى غروبها ، ولم يكن حينئذ طلوع
وغروب
الصفحه ٣٣٩ : الجواب أيضا وإلى تفسير القدرة
والايجاد في شرح رسالة العلم حيث قال : وفرق بين القدرة والايجاد والتأثير
الصفحه ٣٤٠ : ! الوجوب والاختيار والإرادة الّتي هي غير زائدة لا ينافي القدرة
والاختيار والإرادة على تفسير الحكماء ـ أعني
الصفحه ٣٤٤ :
للحدوث في الوقت الّذي حدث. والحاصل على ما اخترناه من الحدوث الدهري وتفسير الدهر
بمرتبة الشيء وحدّه في
الصفحه ٣٨٨ : والإرادة وهذا كاف في القدرة كما قالوا في
تفسيرها ـ ؛ وإن لم يشاء لم يفعل. ولا يحتاج إلى أن يكون العدم