البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٤٥/١٦ الصفحه ١٠ : النهاية ، وكلّ
واحد من اللزومات المذكورة لازم لأحد المتلازمين في نفس الامر ، اذ لولاه جاز أن
لا تكون
الصفحه ٢٧ : ، ويرد الترديد ويلزم التسلسل إلى غير
النهاية ، وهو باطل!.
ومنها
: انّه لو كان لاحد
طرفي الممكن أولوية
الصفحه ٤٦ : / ١١MA /
من المعدّات كزيد مثلا وجدّه وابيه وهلمّ جرّا إلى غير النهاية اذا كانت موجودة
على التعاقب تتّصف
الصفحه ٤٧ : مفصّلة.
قلنا : إذا فرضنا
جملتين متعاقبتين موجودتين على التدريج كزيد وأبيه وجدّه ـ وهكذا إلى غير النهاية
الصفحه ٤٩ : ، وقد فرضت غير متناهية ؛ هذا خلف!.
ومنها
: انّه لو تسلسلت
العلل إلى غير النهاية اسقطنا المعلول المحض
الصفحه ٦٣ : علّته الممكنة الغير المستندة إلى الواجب ، وإن ذهبت سلسلة
المعلولات والعلل إلى غير النهاية ؛ ولا ريب
الصفحه ٦٩ :
آخر إلى غير النهاية.
وحاصل ايراد
العارف الشيرازي على هذا الجواب : انّ فساد الدور بين الطبيعتين هو
الصفحه ٧٨ : الممكنات وإن تسلسلت إلى غير
النهاية.
فيبقى نحو واحد من
انحاء عدم ذلك المعلول ولم ينسدّ بعد وهو ارتفاع
الصفحه ٨٠ : المتصلة إلى غير النهاية يجب أن يكون خارجا عنها ، وإلاّ كان
موجدها إمّا عينها أو جزئها ؛ والأوّل باطل ضرورة
الصفحه ٩٣ : جزئية المجموع المركّب منهما ، فيحصل الأربعة ومن
وجود الأربعة يحصل خامس وهكذا إلى غير النهاية ؛ فيلزم من
الصفحه ١١٩ : لنفسه ، فلا بدّ أن يكون المحرّك غير المتحرّك ويمتنع ذهاب
سلسلة المحرّكات إلى غير النهاية ، فلا بدّ أن
الصفحه ١٢٥ : جزء
آخر إلى غير النهاية.
وليس للخصم أن
يقول : يلزم البتة أن يصير الزيادة في القوّة منشئا للزيادة في
الصفحه ١٢٧ : الشدّة والعدد؟! ؛ فالقابلية والقوّة اللتان في
جزء من الفلك وصارتا باعثتين للتحريك إلى غير النهاية بالفرض
الصفحه ١٩٠ :
ترتّبا ذاتيا إلى
غير النهاية ، وليس ذلك التسلسل لكونها في الاعدام محالا.
اقول : الوجه عند
الحكما
الصفحه ١٩٩ :
: انّه لا يتصوّر
في الدهر وفي العدم والليس الصريح المحض امتداد وتصرّم وحدّ وتمايز ولا نهاية ، إذ
ذلك من