البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٧٧/١٦ الصفحه ٦٢٤ : بعض أجزائها غير الخمسة.
قلت
: إنّ القائل بامتناع خطاب الناسي يصحح العمل من جانب آخر وهو : إحراز وفا
الصفحه ٦٢٥ : عن الغفلة
والجهل بالواقع.
الثاني
: انّ الخطاب يتوجه إلى الناسي لا بعنوانه ، بل بعنوان عام ملازم
الصفحه ٦٢٦ :
إنّ الناسي لا يحتاج إلى خطاب خاص يبعثه
إلى الخالي عن المنسي ، بل الذاكر والناسي ، مثل الحاضر والمسافر
الصفحه ١٥٧ :
محاذير خطابية ، أو
محاذير مبادئية ، وإليك دراسة الكل.
أمّا
المحاذير الملاكية ، فإمّا أن تكون
الصفحه ١٥٨ :
المحذور الخطابيّ
والمحذور الخطابيّ يتلخص في اجتماع
المثلين أو اجتماع الضدين ، فنقول : إنّ
الصفحه ١٥٩ : ينحصر دفع الإشكال الخطابي بالجواب الأوّل.
المحاذير المبادئيّة
تقرير انّ الإرادة القطعية قد تعلّقت
الصفحه ٤٠٣ : تصحّ عبادة الناسي ويكون
المركب الفاقد تمام المأمور به في حقّه إذا أمكن تخصيص الناسي بالخطاب ، وأمّا مع
الصفحه ٥٣٢ : القضايا
الملفوظة أو المكتوبة ، والمفروض أنّها واحدة لا كثيرة.
٢. لو قلنا بتخصص كلّ واحد بالخطاب ،
لزم
الصفحه ١٦ : طهران (١٢٩٩) وأيضا في ( ١٣٠٢ ش )
في ( ٤٨ ص ).
( چهل فصل ) هو الاختيارات
للمجلسي الذي مر في
الصفحه ٣٤ : طهران (١٢٩٩) وأيضا في ( ١٣٠٢ ش )
في ( ٤٨ ص ).
( چهل فصل ) هو الاختيارات
للمجلسي الذي مر في
الصفحه ٤٨٦ :
الأصل الثاني :
أصالة التخيير
قبل الخوض في المقصود نقدّم أُموراً :
١. هذا الفصل منعقد لبيان
الصفحه ٦٠٨ :
لأنّ الفاقد لا
يتحقّق إلا مع خصوصية أُخرى لامتناع تحقّق الجامع بلا فصل وخصوصية.
ومثله الأرض
الصفحه ٦٠٩ :
يتحقق في ضمن خاص أعني الغنم ، وهكذا الأقل أعني الحيوان لا يتحقّق مجرّداً عن
الفصل ، بل لابدّ في تحقّقه
الصفحه ١١ : كما مر في چشمه زندگانى.
( ١٤٨٣ : چهار خطابه ) منظوم طبع في ( ١٣٠٤ ش ) لملك الشعراء للحضرة الرضوية
الصفحه ٢٩ : كما مر في چشمه زندگانى.
( ١٤٨٣ : چهار خطابه ) منظوم طبع في ( ١٣٠٤ ش ) لملك الشعراء للحضرة الرضوية