البحث في مصابيح الأصول
٢٢٣/١ الصفحه ٢٠١ :
سافعل كذا غدا ، إلّا ان يشاء الله خلافه. وتكون جملة (إلّا ان يشاء الله)
مقول القول ـ كما لو قلت
الصفحه ٢٤١ :
وجه الله تعالى بل قصد به امرا دنيويا ترتب عليه ذلك الامر الدنيوى ، وقد
اشير الى هذا المعنى فى باب
الصفحه ١٠٢ : بأفعاله
وأعماله التى صدرت منه فى حياته ، واذا ما بدا له الانكار فهناك شهود ضبط عليه
كاليد ، والرجل واللسان
الصفحه ١٩٥ :
استحالة صدور ما هو على خلاف ما يعلمه الله تعالى ، اذ لو صدر غير ما هو
المعلوم ازلا لزم ان يكون
الصفحه ٢٠٠ :
الخارجى قد صدر من العبد حسب اختياره ، وارادته وقدرته ، واما نفس قدرة
العبد فقد جاءت من قبل الله
الصفحه ٢٦ :
الانسان ، بل مطلق الحيوان ، بطبعه وجبلته ، بل الوضع وسيط بين الامرين ،
فان الله سبحانه وتعالى
الصفحه ٣٨ : والموضوع
له الخاص فى جانب الموضوع له وان كانت قابلة بعد ذلك للتلبس بعدة هيئات.
اما الهيئة فلا
يمكن تصورها
الصفحه ٤١ :
الفرد مثلا. وعلى اى تقدير كان فهو من قبيل الوضع العام والموضوع له العام.
وعلى هذا يكون
اغلب
الصفحه ١٦٤ :
الامن جهة صلتها. فاذا قيل : الضارب فلا يراد منه الا الذى ثبت له الضرب ،
او ما ثبت له الضرب ، او
الصفحه ١٩٩ : تدعى ان الافعال الصادرة من العبيد ليست صادرة عن اختيارهم ، وارادتهم. بل هى
بارادة الله تعالى ، وقد اضطر
الصفحه ٣٣ : النصب على
الفرسخ لا بد من الموضوع : وهو النصب ، والموضوع عليه ، وهو المكان ، والموضوع له
: وهو الدلالة
الصفحه ٣٩ : بازاء ذلك المعنى الخاص. وقد
يتصوره إجمالا كما لو لاحظ عنوان ما تولد من ابنه ـ فيضع لفظ زيد له. فان هذا
الصفحه ١٧٧ : ء له الوجود كما فى اطلاقه على غيره فهو المطلوب. او
يراد به مقابله ، وهو يا معدوم فيلزم منه تعطيل العالم
الصفحه ١٨٨ :
الْيَوْمَ
إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ).
وغير خفى : ـ
انه ان اراد بالكسب ، والاكتساب اختيار
الصفحه ١٩٠ :
بشىء ، بل معناه ان العقل يدرك عدم مناسبته له وانه مما لا ينبغى صدوره منه
، فلا يرد ان الله سبحانه