البحث في مصابيح الأصول
٣٤٦/٦١ الصفحه ١٩٨ : كل آن الى جسم ذلك الشخص ، فلو اوصل
الطبيب تلك القوة بالجسم ، وذهب الشخص فقتل نفسا محترمة بغير حق
الصفحه ٢٣٧ : حكمه امرا عدميا ملازما لاتيان
الفعل مضافا به الى المولى ، وبهذه الوسيلة يتوصل الى غرضه.
إلّا انه
الصفحه ٢٥٨ : لنسبته الى الاتيان بالمأمور به لا الى
الامر ، باعتبار ان الامر الصادر من المولى لا بدّ وان يكون ناشئا عن
الصفحه ٢٨٢ :
التنبيه على امور
الامر الاول ـ
انه ذهب صاحب الكفاية (قده) الى ان القول بالاجزاء على تقدير
الصفحه ٣٠٨ : الاستاذ (قده) من ان الهيئات التى هى معانى حرفية وان كانت كلية
إلّا انها ملحوظة باللحاظ الآلي ولا ريب ان
الصفحه ٣٢٢ : لا يتاتى
فيها وذلك فان رجوع القيد الى الهيئة لا يستلزم مخالفة اصلين لعدم انعقاد ظهور فى
الاطلاق
الصفحه ٣٢٧ : الروايات المتقدمة انما تشير
الى هذا المعنى وهو الارشاد الى حكم العقل دون ان يكون الوجوب فيها نفسيا
الصفحه ٣٤٧ :
الواجب النفسى والغيرى
عرّف الواجب
النفسى : بانه ما وجب لا للتوصل به الى واجب آخر.
وعرّف
الصفحه ٣٤٨ : الفعل الخارجى والغرض امر ليس باختيارى ، فيكون نسبة الفعل الى
الغاية نسبة المعدّ الى المعدّ له ، وذلك
الصفحه ٣٧٠ : .
«ثانيهما» ان
الواجبات العبادية وغير العبادية انما هى من الامور الاختيارية التى تحتاج الى قصد
والتفات نظرا
الصفحه ٣٧٤ : جهل
المكلف القبلة ، فلزمته الصلاة الى اربع جهات ، او جهل النجس فى ثوبين ، فلزمته
الصلاة بكل واحد منهما
الصفحه ٣٧٩ : حاجة الى اتيان نفس المقدمة ، ولو كان التمكن من الواجب
متوقفا على الاتيان بالمقدمة لجاز تفويت الواجب
الصفحه ٣٨٦ : الموصلة الى ذلك الواجب ، وإلّا فغير الموصلة لا ترتبط بمطلوبه ليتعلق
طلبه بها ، وهذا امر وجدانى
إلّا ان
الصفحه ٤٠٤ :
كاشتياقه الى نفس الواجب ، بلا فرق فى هذه الجهة بين الارادة التكوينية ،
والارادة التشريعية ، وان
الصفحه ٢ :
بين وجوب شىء وحرمة ضده فاننا ننتقل الى حرمة الصلاة فيما اذا وجبت ازالة
النجاسة عن المسجد. وكذا