البحث في مصابيح الأصول
٣٤٦/٣١ الصفحه ١ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
الحمد لله رب
العالمين ، والصلاة والسلام على محمّد ، وآله الطاهرين
الصفحه ٢٤ :
عليه. وإن اريد من هذه المناسبة ان الواضع يلتفت اليها حين الوضع ، فينبعث
بسببها الى اختيار لفظ
الصفحه ٣٥ : الانتقال
الى المعنى قد يتأتى من مجرد صدور اللفظ من غير صاحب شعور ، كاصطكاك حجر بحجر ،
فيتولد منه لفظ مخصوص
الصفحه ٤٩ : الحرفى آلى. نعم يستكشف منه ان المعنى الحرفى غير مستقل بالمفهوم.
(القول الرابع)
ما ذهب إليه بعض مشايخنا
الصفحه ٥١ : . فلا بد من رابط هناك بينه وبين معروضه. وهكذا
ننقل الكلام الى ذلك الربط فلو كان موجودا فى نفسه. لاحتاج
الصفحه ٦٦ : خاص. فالتزامه كما كان ـ بالاضافة الى المعنى الحقيقى
كذلك ـ كان بالاضافة الى المعنى المجازى ، وإنه متى
الصفحه ٧٢ : التصديقية التى تتبع إرادة المتكلم فتكون الدلالة تابعة
للارادة؟.
ذهب المشهور
إلى الاول ـ كما ذهب الى ذلك
الصفحه ٨٧ :
أو بحث علمى صرف؟ ذهب صاحب الكفاية الى الاول وادعى أن ثمرة البحث هى حمل
الالفاظ المستعملة فى لسان
الصفحه ١١٠ : من كبّر اول الزوال ، ثم
اشتغل بكتابة له ، وبعد الانتهاء قام فقرا الحمد ثم عاد الى حالته السابقة فأخذ
الصفحه ١٢٩ : امر صحيح. باعتبار عدم الحاجة الى الوضع الزائد
على مقدار الاستعمال. نعم ان ما ادعاه (قده) من تناهى
الصفحه ١٩٠ : يستحيل ان يكون محكوما لعباده ، مضافا الى ذلك ان الظلم
لو كان جائزا بالاضافة اليه سبحانه فما وجه ارسال
الصفحه ٢١٩ : وهو المصلحة فى الفعل ، وهذه هى التى تدعو المولى الى الايجاب
سواء كانت عامة ام خاصة.
(الناحية
الثانية
الصفحه ٣٢١ :
دليل خارجى ـ كالعلم الاجمالى ـ بان كان احد الظهورين مخالفا للواقع وذلك
لرجوع القيد قهرا ، اما الى
الصفحه ١٤ :
(موضوع العلم)
البحث فى موضوع
العلم يقع فى جهات ثلاث :
(الاولى) ـ فى
الحاجة الى تصوير الموضوع
الصفحه ١٥ : لا جميعها ، فنسبة كل مسألة الى ما يترتب عليه الغرض نسبة الجزء الى الكل.
وبديهى ان المجموع إذا كان هو