البحث في الغريب المصنّف
٢٤١/١٦ الصفحه ١٤ : ومفسّريها الشيء الكثير. فكان حريصا على ملازمة
المحدّثين والرواة ، كلفا بعلوم القرآن والقراءات ، دائم
الصفحه ١٩ : الكتاب
أربعين سنة» وقيل ثلاثين وقيل خمسين. وستكون وفاة أبي عبيد مُجْمَعًا عليها سنة
٢٢٤ ه. فإذا فرضنا
الصفحه ٧٦ : : الشَّحْشَحُ
المواظب على الشيء
الممسك البخيل. وقال (٤) أبو عمرو : الآنِحُ
على مثال فاعل
الذي إذا سُئِلَ الشي
الصفحه ١٠٨ : هو الأصل فيقال هذه
قُلُوكَ ورأيتُ قُلِيكَ ومن العرب من يقرّ الجمع على الياء ويعرب النون ويثبتها في
الصفحه ٢٠٩ :
بَابُ مَا يَفْضُلُ عَلَى الْمَائِدَةِ
وَفي الإنَاءِ مِنَ الطَّعَامِ وَاسْمِ الأَقِطِ
أبو زيد
الصفحه ٢٢٩ : كانت صَالِبًا قيل : صَلَبَتْ
عليه فهو مَصْلُوبٌ عليه. وإن كانت نَافِضًا قيل : نَفَضَتْهُ
فهو مَنْفُوضٌ
الصفحه ٢٣٨ : ء سَمَاحِيقُ من غيم / ٥٧ ظ / ، وعلى
ثَرْبِ الشاة سَمَاحِيقُ من شَحْمٍ. ثمّ المُوضِحَةُ وهي التي تُبدي وَضَحَ
الصفحه ٢٣٩ : بالدماغ فيصبّ عليه السمنُ
المُغْلَى حتَّى يظهر الدم عليه (٩) فيؤخذ بالقُطْنَةِ (١٠) يقال منه : حَجَجْتُهُ
الصفحه ٢٤٨ : ]
إذَا جُرِّدَتْ
يَوْمًا حسِبْتَ خمِيضَةً
عَلَيْهَا
وَجِرْيَالَ النَّضِيرِ الدُّلَامِصَا
الصفحه ٢٦٠ : ](٥)
[بَابُ الإشْرَافِ والنَّظَرِ (١)
أَشْرَفْتُ
الشَّيْءَ علوتُهُ
، وأَشْرَفْتُ عليه إذا طلعتَ عليه من فوق
الصفحه ٣٠١ : والبُطْنَانِ. الكسائي لأَمْتُ
السَّهْمَ على
مثال (٣) فعلت جعلتُ له لُؤَامًا ، وكذلك قَذَذْتُهُ
جعلتُ له
الصفحه ٣٢٢ : هو
الْمِئْسَاقُ وجمعه مَآسِيقُ. غيره : وإذا كانت الطيرُ تحومُ على الشيء قيل : تَغَايَا عليه ، وتحوم
الصفحه ٣٤٩ :
الرَّيْمُ
الزّيادةُ يقال :
لي عليك رَيْمٌ على كذا وكذا.
صَاغِيَةُ الرّجلِ الذين
يميلون إليه
الصفحه ١٠ :
وما كنّا لنبطئ
كلّ هذا الإبطاء في نشر الجزء الأوّل من هذا المخطوط النادر القيّم على ما في
تحقيقه
الصفحه ٣٩ : بَدْءٌ ، وتقديره بَدْعٌ وجمعه بُدُوءٌ على فُعُولٍ. وقال أبو زيد : الفُصُوصُ المَفَاصِلُ في العظام (٨٣