عن أبي عمرو : التَّضبُّبُ السّمن (١٧) والتَّحَلُّمُ (١٨) مصدرٌ لا فعلٌ (١٩) إذا أقبل شحمه. قال أوس [بن حجر](٢٠) : [طويل]
[لَحَيْنَهُمُ لَحْيَ الْعَصَا فَطَرَدْنَهُمْ إلَى سَنَةٍ](٢١) جِرْذَانُهَا لَمْ تَحَلَّمِ ويروى قِرْدَانُهَا (٢٢).
بَابُ الأَلْوَانِ وَاخْتِلَافِهَا
/ ١٠ و/ قال (١) الأصمعي : يقال : رجل أَدْعَجُ أي (٢) أسودُ ، ومثله الذُّغْمَانُ والدُّحْسُمَانُ وَالدُّحْمُسَانُ أيضا (٣) إذا كان معه عظم. والْحُمْحُمُ الأسودُ أيضًا. وَالأَصْحَمُ سوادٌ إلى الصّفرةِ ، وَالأصْبَحُ قريبٌ من الأصْهَبِ ، وَالأَصْحَرُ نحو الأَصْبَحِ والأنثى صَحْرَاءُ ، وَالدُّمَلِصُ والدُّمَالِصُ الذي يَبْرُقُ لَوْنُهُ وبعض العرب تقول دُلَمِصٌ ودُلَامِصٌ. وقال أبو عمرو :
__________________
(١٧) في ت ٢ : السمن إذا أقبل شحمه.
(١٨) في ت ٢ : ويقال للصغير قد تحلّم.
(١٩) سقطت في ت ٢.
(٢٠) زيادة من ت ٢.
(٢١) زيادة من ت ٢. لم يذكر في ت ١ إلّا : جرذانها لم تحلّم. وفي ت ٢ : قردانها. والبيت في الديوان ص ١١٩.
(٢٢) في ت ٢ : ويروي جرذانها.
(١) سقطت في ت ٢.
(٢) سقطت في ت ٢.
(٣) سقطت «الدحمسان أيضا» في ت ٢.
![الغريب المصنّف [ ج ١ ] الغريب المصنّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4419_alqarib-almusnef-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
