البحث في الغريب المصنّف
١٨٠/١ الصفحه ١٩ :
هذه إلى أن أعود
إليك. فألّف أبو عبيد غريب المصنّف إلى أن عاد طاهر ابن الحسين من خراسان».
يوهم
الصفحه ١٨ :
ما لا يمكن أن
يفيده الإسم الثاني : غريب المصنّف ، فأبو عبيد لم يؤلّف كتابا اسمه «المصنّف»
ليستخرج
الصفحه ٧ : العربية ، وهي موجودة تؤدِّي ما نعجز في
الإبان عن التعبير عنه لتأدية بعض المفاهيم الحديثة. فيكفي أن نقرأ
الصفحه ٣٨ : الحذّاق والحفاّظ منهم
الخليل والكسائي أنّ الرواهش عروق باطن الذراع وأنّ النواشر عروق ظاهر الذراع قال
الصفحه ٩٧ : ء : الْبَحْظَلَةُ أن يقفز الرجل قَفَزَانَ اليربوع والفأرة ، يقال : بَحَظَلَ يُبَحْظِلُ بَحْظَلَةً. وَالأَتْلَانُ
أن
الصفحه ١٠٤ : (٦).
بَابُ الرَّجُلِ الْحَاذِقِ بِالشَّيْءِ والرَّدِيءِ الْبَيْعِ
الفراء : يقال (١) إنّه لقِرْثِعَةُ مَالٍ
الصفحه ٣٦٩ :
قال : وداء
الظَّبي أنّه إذا أراد أن يثب مكث ساعة ثم وثب. أبو عمرو : قال إنّما أراد أنّه
ليس بنا دَا
الصفحه ١٠ : أنَّ كتاب «الغريب
المصنَّف» كان موضوع أطروحة دكتوراه قدّمها الدكتور رمضان عبد التواب عميد كلية
الآداب
الصفحه ١١ : من الله على نشر الجزء الأوّل على أن نكمل الجزئين المتبقّيين من هذا المخطوط
النفيس في مستقبل قريب ـ إن
الصفحه ٢٠ : ، وجئت به إلى عبد الله بن طاهر فأمر لي بألف دينار».
نتبيّن ممّا ذكرنا
أنّ تأليف «الغريب المصنّف» قد سبق
الصفحه ٥٥ :
[طويل]
أغَرَّكِ مِنِّي
أنَّ دَلَّكِ عِنْدَنَا
وَإسْجَادَ
عَيْنَيْكِ
الصفحه ١٥٤ :
والتَّيْمُ (٨) أن يَسْتَعْبِدَه الهوى ومنه سُمِّيَ تَيْمُ الله وهو رجلٌ مُتَيَّمٌ. والتَّبلُ أن
الصفحه ١٧٦ :
بَابُ ضُرُوبِ اللُّبْسِ
أبو عمرو (١) : الاضْطِبَاعُ
بالثوب هو (٢) أن يدخل الثوب من تحتِ يده
الصفحه ٢١٢ :
[رجز]
عَزَّ عَلَى
عَمِّكَ أَنْ تَأَوَّقِي
أَوْ تَبِيِتي
لَيْلَةً لَمْ
الصفحه ٢٥٨ :
والإسم منه الْقَتْوُ وأنشدنا الأحمر : [منسرح]
إنّي امْرُؤٌ
مِنْ بَنِي فَزَارَةَ لَا