البحث في الغريب المصنّف
٢٦/١ الصفحه ١٨ : الغريب فقالوا : غريب
القرآن وغريب الحديث وزادوا إليها غريبا ثالثا فقالوا : غريب المصنّف. إلّا أنّ
القرآن
الصفحه ٣٨٥ :
ثلثيْه فهي مَيْثَاءُ. والقُرْيَانُ
مَدَافِعُ المَاءِ
إلى الرّياض ، واحدها
قَرِيٌ ، [قال العجّاج : [رجز
الصفحه ٦ : والجمهرة وتفاسير القرآن وشروح الحديث». وهو معتمد بالضرورة في لسان
العرب الذي ارتكز على مدوّنات خمس منها
الصفحه ١٤ : ومفسّريها الشيء الكثير. فكان حريصا على ملازمة
المحدّثين والرواة ، كلفا بعلوم القرآن والقراءات ، دائم
الصفحه ٣٤ : كتاب غريب القرآن وكتاب غريب الحديث وكتاب مجاز القرآن.
انظره في أخبار النحويين البصريين ص ٥٢ وإنباه
الصفحه ١٥٧ :
مثل الأَسْوِرَةِ
من قُرُونٍ أو عَاجٍ. الأصمعي : الْوَقْفُ
الخلخالُ ما كان
من شيء من فضّة (٣) أو غيرها
الصفحه ١٨٩ : ظَهْرِي
مِنْ قَرَى الْمَاءِ عَاذِرُ (٢)
والحَبَارُ الأَثَرُ ، والحِبْرُ الأَثَرُ ، والدَّعْسُ
الصفحه ٢٤٣ :
منسوبة إلى مَقَدٍّ قرية بالأردن وقال المهلبي عن أبي إسحاق النجيرميّ : حفظي
الْمُقَدِّيُ عن قاسم الأنباري
الصفحه ٥ :
تقديم
إن تحقيق «كتاب
الغريب المصنف» وطبعه وتوزيعه بعد سنوات وقرون من النّسيان وعدم الاكتراث
الصفحه ٧ : المعلومات الضافية والدّقيقة عن النص وتفاصيله وعن
الأعلام والشعر والقرآن والحديث ، مما أثرى النص بمعارف
الصفحه ١٥ :
أبقاها أثرا وأكثرها ذكرا كتبه الثلاثة في فنّ الغريب وهي : غريب القرآن ، وغريب
الحديث ، والغريب المصنّف
الصفحه ٣٠ : القرآن وكتاب النّوادر. انظره في إنباه الرواة
ج ٤ / ١ ـ ١٧ وبغية الوعاة ج ٢ / ٣٣٣ وتاريخ الأدب العربي
الصفحه ٣٢ : عبيد القاسم. توفي بالريّ سنة ١٩٧ ه.
وله من الكتب كتاب معاني القرآن وكتاب مختصر النحو وكتاب القراءات
الصفحه ٣٣ : إلى أن أصبح أديبا ونحويا وعالما بالقرآن والشعر. اتصل بالمتوكل العباسي
فعهد إليه بتهذيب أولاده وجعله في
الصفحه ٣٩ : تفسير القرآن
وغريب الحديث وكان ضنينا به فلم ينسخه أحد». توفي سنة ٢٥٥ ه. انظره عند بروكلمان
: تاريخ