البحث في الغريب المصنّف
١٩٨/١ الصفحه ١٨٧ : أبي معيط (٢٢) : [وافر]
فَإنَّكَ
وَالْكِتَابَ إلَى عَلِيّ
كَدَابِغَةٍ
وَقَدْ
الصفحه ١١ : جميع مراحله من يوم أن أشرف علينا في إعداد
شهادة الكفاءة في البحث سنة ١٩٧٣ إلى تاريخ صدور الكتاب ، ومهّد
الصفحه ١٩ : أنّ الكتاب لم يظهر إلّا هذه السنة وهو بمكّة لا بخراسان وبعث
بالغريب المصنف إلى ابن طاهر يكون قد بقي في
الصفحه ١٠ : يفعل لأسباب نجهلها إلى أن جاءت سنة ١٩٧٠ فنشر الدكتور عبد التواب نفسه
كتاب ابن الأعرابي المَوْسُومَ
الصفحه ١٥ : ،
وسنقارن بعضها ببعض لِنَخْلُصَ فيما بعد إلى ضبط اسم الكتاب الصحيح.
١) الغريب المصنف :
جاء في نسخة
الصفحه ٣٠ :
والمَرَادِغُ ما بين العُنُقِ إلى التَّرْقُوَةِ واحدتها مَرْدَغَةٌ. الفراء (١٠) : مثله. قال (١١
الصفحه ١٧ :
«فدفع إليه «أي
عبد الله بن طاهر» ألف دينار وقال : أنا متوجّه إلى خراسان إلى حرب وليس أحبّ
الصفحه ٢٠ : الكتاب :
للكتاب عدة نسخ
موزّعة على بعض مكتبات العالم ، رجعنا إلى ثلاث منها نعتقد أنّها الأقدم والأكمل
الصفحه ٣٤ : كتاب غريب القرآن وكتاب غريب الحديث وكتاب مجاز القرآن.
انظره في أخبار النحويين البصريين ص ٥٢ وإنباه
الصفحه ٢١ :
وتنتهي بقوله : «آخر
كتاب الغريب المصنّف عن أبي عبيد وصلّى الله على محمّد وعلى آله أجمعين ، وكتبه
الصفحه ١٦ :
«قال أبو عبيد :
أنا في تأليف كتاب الغريب يعني المصنّف منذ خمسون (كذا) سنة».
وجاء في نسخة
الصفحه ٣٢ : وإلى آخر ، وعُيُونٌ شَوَاصُ أي حِدَادٌ (٣٢). [الكسائي : ظَفِرَتِ
العَيْنُ إذا كان
بها ظَفَرَةٌ وهي التي
الصفحه ٢٦٩ : رَفَعْتَ من نواحيه لتنظر إلى خارج.
الأصمعي : السَّجْفَانُ اللَّذَانِ على الباب ، يقال منه : بيت (١٠
الصفحه ٩ : يزيد على عشر سنوات إلى نشر كتاب أبي عبيد القاسم بن سلّام
الهروي المعروف ب «الغريب المصنَّف» ، وهو كما
الصفحه ٢٦٨ : مشهورًا بقي إلى أيّام هشام بن عبد الملك. يذكر الجاحظ في كتابه
«البرصان» أنّ زوجته قد عيّرته بالصّلع وفي