البحث في جامعة الأصول
٢٧/١ الصفحه ١٤٨ :
وايضاً كما
عرفت يصدق الشبهة على ما اشتبه فيه الموضوع والاخبار الدّالة على التوقّف في
الشبهات
الصفحه ١٤٩ : البيّنين عند المكلّف لا ماهو حلال أو حرام في الواقع ونفس الامر ،
والدليل على ذلك وقوع تقابلهما مع الشبهات
الصفحه ١٤٢ : حلالاً وحراماً.
ومنها
: قولهم حلال
بيّن وحرام بيّن وشبهات بين ذلك وهذا انّما ينطبق على ما اشتبه فيه نفس
الصفحه ١٤٥ : الشبهة في الموضوع.
وما قال من انّ
هذا النوع يظهر من الاحاديث دخوله في الشبهات ـ الى آخره ـ.
ففيه انّ
الصفحه ٥٨ : (عليهالسلام) قال : قال رسول الله (صلىاللهعليهوآله) : «حلال
بيّن وحرام بيّن وشبهات بين ذلك فمن ترك الشّبهات
الصفحه ٥٩ :
نجا
من المحرّمات ومن أخذ بالشبهات ارتكب المحرّمات وهلك من حيث لايعلم» (١). وقال (عليهالسلام) في
الصفحه ١٣٩ :
بحلال بيّن فهو شبهة ، مع انّ الشارع قال : «شبهات بين ذلك» ولم يقل كلّ ما
كان بين ذلك فهو شبهة
الصفحه ١٥١ : لاحد بهما الّا العلّام الغيوب إذا حمل الشبهات على
العموم بحيث يشمل الشبهة في نفس الحكم الشرعي وفي طريقه
الصفحه ١٥٢ : الشبهات على شبهة الموضوع أو المحمول فيرد الايراد الّذي ذكرت عليك ايضاً.
وامّا الوجه
الثالث ، فيرد عليه
الصفحه ٦٧ : وفي
الشبهات عتاب فانزل الدّنيا بمنزلة الميتة خذمنها ما يغنيك (٢) فإن كان ذلك حلالاً كنت قد زهدت فيها
الصفحه ٦٨ : (١).
فإن قلت : بناء
على ما ذكرت من التوجيه من انّه لايكون ارتكاب الشبهات حراماً ولاتكون على فاعلها
عقاب
الصفحه ٦٩ : بالاجتناب
عن جميع الشّبهات فانّها ان كانت حراماً اثرّت اثره وان لم يترتب عليه العقاب فإنّ
كثيراً من العرفا
الصفحه ٧٠ : .
وامّا لحم
الخنزير فإنّ الله تعالى مسخ قوماً في صورة شتّى شبه الخنزير والقردة والدّب وما
كان من المسوخ
الصفحه ٧٢ : نسياناً لها فلا تتكلّفوها رحمة من الله لكم فاقبلوها ثمّ قال (عليهالسلام) حلال بيّن وحرام
بيّن وشبهات بين
الصفحه ٧٨ : عند الشّبهات خير من الاقتحام في الهلكات» (٣).
ومنها : ما
رواه الشيخ الطبرسي في الاحتجاج عن سماعة بن