الشيطان يطلق على كل فاسد مريد ومعناه....................................... ٢٨٤
الآية الشريفة بمنزلة التعليل لما قبلها.............................................. ٢٨٥
ما يتعلق باتخاذ الشيطان من عباده تعالى نصيبا مفروضا............................ ٢٨٥
في المحاورة بين الشيطان وبينه تعالى.............................................. ٢٨٦
المرحلة الاولى من المراحل المتتابعة التي تحصل من خطوات الشيطان.................. ٢٨٧
المرحلة الثانية................................................................ ٢٨٨
للتمني الأثر الكبير في من ضعفت نفسه......................................... ٢٨٨
المرحلة الثالثة الحاصلة من خطوات الشيطان...................................... ٢٨٨
البتك ومعناه................................................................ ٢٨٩
الوجه في ذكر البتك بالخصوص................................................ ٢٨٩
ما يتعلق بتغيير خلق الله تعالى.................................................. ٢٨٩
في ان اطاعة الشيطان لا يوجب الا الخسران..................................... ٢٩٠
السبب في خسران تابعي الشيطان.............................................. ٢٩٠
وعود الشيطان زائفة وباطلة.................................................... ٢٩١
في سوء عاقبة من أطاع الشيطان............................................... ٢٩٢
ما أعد للمطيعين من المقامات العالية........................................... ٢٩٢
الوجه في المقارنة بين الوعد والوعيد في اغلب الآيات المباركة........................ ٢٩٢
الجنات الّتي وعدها الله تعالى تشمل الأقسام الثلاثة............................... ٢٩٣
وعد الله حق كما ان وعد الشيطان غرور........................................ ٢٩٣
بحث دلالي وفيه يستفاد من الآيات المباركة امور.................................. ٢٩٥
الأوّل : ان الجزاء على الأعمال مترتب على سلامة الأرواح......................... ٢٩٥
الثاني : ان عبادة ما سواه تعالى الّذي هو عاجز لا يقدر على تحقيق شيء........... ٢٩٥
الثالث : ان عبادة غير الله تعالى عبادة صورية لا توافق الفطرة عليها................. ٢٩٦
الرابع : ان مطيعي الشيطان لا يخرجون بذلك عن كونهم عباده تعالى................ ٢٩٦
الخامس : ان عبادة غيره جلّ شأنه توجب الطغيان وارتكاب كل رذيلة............... ٢٩٦
السادس : ان التصرف في الكائنات والسلطة عليها من مختصاته تعالى............... ٢٩٦
السابع : ان ما سواه تعالى من المعبودات لا حقيقة لها وانما هي سراب............... ٢٩٦
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٩ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4075_mawaheb-alrahman-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
