خلوصهم وإخلاصهم لا يمكن لأحد العلم بها إلّا الله تعالى ، وكفى به عزوجل عليما.
وفي الآية الشريفة تحريض المؤمنين المطيعين إلى الثواب العظيم والفضل الكبير لا يعلمه إلّا الله تعالى ؛ ولتطمين نفوسهم فتنشط وتقبل على الله تعالى بالعمل بمواعظه ، وفيها توعيد للمنافقين ، فإنّ الله تعالى يعلم ما في قلوبهم.
١١
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٩ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4075_mawaheb-alrahman-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
