والمراد بالإثم موجباته كاليمين الكاذبة وشهادة الزور ، والحكم بغير الحق وأمثال ذلك.
والآية بوضوح حكمها تقطع اطماع الحكام في أموال الناس ، وتجعل الناس أمام الحاكم سواء بلا تفاضل بينهم إلا في الحق وبالحق.
قوله تعالى : (وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ).
أي : وأنتم جميعا تعلمون بأنّ ذلك باطل ، ومحرّم عليكم ، وفيه من التوبيخ ما لا يخفى ، لأنّ ارتكاب الإثم مع العلم بقبحه أقبح ، والجناية حينئذ أشنع.
٩٩
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٣ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3908_mawaheb-alrahman-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
