ويبعده عن التكاسل والتهاون.
ومنها : أنّ العمل معه أقرب إلى القبول لأنّ الله يحب من عباده أن يرجوه ويسألوه من فضله ، كما في الحديث.
ومنها : محبوبية الرّاجين لله تعالى عند الناس وتوجه القلوب إليهم كما كان كذلك سيرة الأنبياء والأولياء ، قال تعالى : (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ) [الأحزاب ـ ٢١].
٣٢٣
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٣ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3908_mawaheb-alrahman-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
