والرازق يقال لخالق الرّزق ومعطيه والمسبّب له ، وهو الله تعالى ، ويقال للإنسان الّذى يصير سببا فى وصول الرّزق. والرزّاق لا يقال إلّا لله تعالى. وقوله : (وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ)(١) أى بسبب فى رزقه ولا مدخل لكم فيه. (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً)(٢) الآية أى ليسوا بسبب فى رزقهم بوجه من الوجوه ، وبسبب من الأسباب.
وارتزق الجند : أخذوا أرزاقهم. والرّزقة : ما يعطونه دفعة واحدة
__________________
(١) الآية ٢٠ سورة الحجر.
(٢) الآية ٧٣ سورة النحل.
٦٧
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
