والطّلع : طلع النخلة. قال الله تعالى : (طَلْعٌ نَضِيدٌ)(١). وطلع النخل وأطلع : إذا خرج طلعه. وقوله : (طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ)(٢) ، أى ما طلع منها.
واطّلع عليهم : أشرف ، قال تعالى : (لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ)(٣) ، أى لو هجمت عليهم وأوفيت عليهم. ومنه قوله تعالى : (تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ)(٤) أى توفى عليها ، ويقال : يبلغ ألمها القلوب.
والاطّلاع ، والبلوغ بمعنى واحد ، يقال : اطّلعت هذه الأرض ، أى بلغتها قال ذلك الفرّاء. وقوله تعالى : (هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ فَاطَّلَعَ)(٥) ، أى هل أنتم تحبّون أن تطّلعوا فتعلموا أين منزلتكم من منزلة أهل النّار؟ فاطّلع المسلم فرأى قرينه فى سواء الجحيم. أعاذنا الله منها.
__________________
(١) الآية ١٠ سورة ق.
(٢) الآية ٦٥ سورة الصافات.
(٣) الآية ١٨ سورة الكهف.
(٤) الآية ٧ سورة الهمزة.
(٥) الآيتان ٥٤ ، ٥٥ سورة الصافات.
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
