البحث في الهداية في الأصول
٤١٩/١٦ الصفحه ٢٩٠ : مجموع روايات
الباب ، ولا إطلاق لغير الأخيرة منها يمكن أن يتمسّك به في موارد الشكّ ممّا لم
تقم سيرة عليه
الصفحه ٢٩٣ : حرّا قهر فبيع ، فحكم عليهالسلام بجواز الشراء ما لم يقم البيّنة على كونه حرّا. والأخرى
أيضا واردة في
الصفحه ٣٩٢ : ، فالظاهر وجوب البقاء ، لما مرّ من سقوط دليل حجّيّة قول كلّ
منهما بالمعارضة ، ولا دليل على جواز التقليد إلّا
الصفحه ٢٧٥ : أنّ
مدرك أصالة الصحّة ليس إلّا السيرة المستمرّة فلا بدّ من ملاحظة أنّ السيرة بأيّ
مقدار متحقّقة؟ وهي
الصفحه ٣٠٤ : السيرة جارية فيما إذا لم
تقم قرينة على المراد متّصلة أو منفصلة ، ومع قيام القرينة على خلاف الظاهر لا
الصفحه ٢٦٩ :
بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربّ
العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله
الصفحه ١٣ : كثيرة ، ولم تختلّ أمور معاشهم ومعادهم.
ثمّ إنّ صاحب
الكفاية أشكل في المقام على التمسّك بالسيرة بأنّها
الصفحه ٢٩١ :
تكون حجّة أم لا؟
لا شكّ في عدم جريان السيرة في هذه الموارد ، والظاهر أنّ عدم الاعتبار ممّا هو
الصفحه ٢٩٦ :
للمورّث بالإقرار لنفس المدّعي؟ الظاهر لا ، لثبوت السيرة على الأخذ بمقتضى اليد
في ذلك ومطالبة المدّعي
الصفحه ١٤٨ :
والأقارير ، فإنّ
السيرة القطعيّة العقلائيّة جرت على الأخذ بلوازمها ولو مع ألف واسطة.
ومن القسم
الصفحه ٣٩١ : بقول المفتي هو العمل بالرواية لا الفتوى.
وممّا يؤكّد هذا
الإجماع أنّه بناء على ما ذكرنا من أنّه مع
الصفحه ٢٧٢ : الصحّة فيها مطلقا ،
للقطع بعدم جريان السيرة ـ التي هي عمدة الأدلّة ـ في المقام ، ولا أقلّ من الشكّ
، إذا
الصفحه ٣٨٠ : تعتريه ، لجريان السيرة القطعيّة العمليّة عليه من زمان النبي صلىاللهعليهوآله إلى زماننا هذا ، ضرورة
الصفحه ٣١١ : دون مقام الحجّيّة لكن ليس الأمر كذلك ، والشاهد على ذلك ملاحظة بناء
العقلاء والسيرة المتشرّعة على العمل
الصفحه ٣٧١ : ، وعدمه.
ولا ريب في جوازه
لو كان مدرك جواز التقليد بناء العقلاء ، لجريان سيرتهم على ذلك ، كما إذا كان