البحث في تفسير الشهيد زيد بن علي (ع)
٤٠٩/١ الصفحه ٥٩ : زيد في
تفسيره وأن زيدا توفي قبله بثلاثين سنة.
٣ ـ إنه أول كتاب
كامل نعلم يقينا أنه ألّف في غريب
الصفحه ٦٥ : ءة زيد في الهامش.
٥ ـ تقيدت تماما
بما وجدته في مخطوطات الكتاب وإذا رأيت أن الكلام لا يستقيم إلّا بإضافة
الصفحه ٦ :
فيها ، عانى كثير
من العرب من فهم المفردات الغريبة عن استعمالهم فذهبوا إلى النبي (ص) ، وإلى
الخاصة
الصفحه ١٢ :
علي عليهالسلام. وكانت طريقتهم في شرح المعاني الغريبة لا تعدو في الغالب
عن نقل الروايات التي
الصفحه ٥٠ :
عاشرا : ورود آراء لزيد كثيرة موجودة في هذا الكتاب وكتب أخرى
مما يعزز ما نحن بصدده من ذلك رأي زيد
الصفحه ٥٢ : ذلك ما جاء في تفسير قوله تعالى : (وَأَنَّهُ تَعالى
جَدُّ رَبِّنا) (١) قال : «علا ملك ربنا وسلطانه
الصفحه ٢٩ :
والذهبي في تاريخ
الإسلام (٥ / ٧٤) وابن حجر في تهذيب التهذيب (٣ / ٤١٩) والمقريزي في المواعظ
الصفحه ٤٢ :
رقم F ٢٨٩ (١). وأنظر ما ذكرته من وجود كتب أخرى جمعها بعض العلماء في
قراءته ـ لكنها على ما يبدو
الصفحه ٥٥ :
الضياع فأخفوه معهم ثم ما لبثت أن نجحت ثورات الزيدية في طبرستان وبعدها باليمن
فنقلوا تراثهم العلمي معهم
الصفحه ٤٩ :
٣ ـ جاء في كتاب
الروض النضير : «وروي عن أبي خالد تفسير الغريب للإمام زيد بن علي عطاء بن السائب
الصفحه ٦٢ :
وقد جعلت هذه
النسخة أما واعتمدت عليها أكثر من غيرها في التحقيق لقدمها ولقراءة العلماء لها
الصفحه ٩ : كثيرا تبعا
لاختلاف آراء اللغويين في ذلك. وتكاد تنحصر آراؤهم في ثلاثة معان كما يأتي :
١
ـ قلة الاستعمال
الصفحه ١٣ : هذا العدد من الأسئلة والإجابة عنها بالطريقة المذكوره في مقدمة
الكتاب تثير بعض الشك في صحة نسبة كل ما
الصفحه ١٧ :
وكان على خلق عال.
ويحسن استماع الحديث فكان «إذا كلّمه الرجل أو ناظره لم يعجل في كلامه حتى يأتي
الصفحه ٢٨ : هاشم.
٥ ـ ما يرجح عدم
أخذ زيد عن واصل أن كتب المعتزلة وضعت واصلا في الطبقة الرابعة. على حين وضعت زيدا