البحث في تفسير الشهيد زيد بن علي (ع)
٤٠٩/٤٦ الصفحه ٢٣٥ : نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ
الْأَعْجَمِينَ) (١٩٨) معناه على
من في لسانه عجمة. وكلّ دابة أعجم (٣).
وقوله تعالى
الصفحه ٢٧٧ : أن الملك لله الواحد القهار. والقول فيه مضمر كقوله تعالى : (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ
الْقَواعِدَ
الصفحه ٣٤٧ : المكتوبات يديمون على أدائها (٣) في مواقيتها.
وقوله تعالى : (وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ
مَعْلُومٌ
الصفحه ١٦ : المختار بن عبيد الثقفي قد أهداها
إلى والده فأنجبت له في العام القابل زيدا (٢). لكني لا أرجح صواب هذه
الصفحه ٢١ :
وصلوا إلى منطقة
يقال لها القادسية (١) أو الثعلبية (٢) اطمأن الجند إلى استمراره في طريقه فتركوه
الصفحه ٥٧ :
٤ ـ قد يتطرق زيد
إلى إعطاء لهجات الكلمة في أثناء تفسيره كما فعل في بيان قوله تعالى : (فَبُهِتَ
الصفحه ٩٤ :
وقوله تعالى : (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ
وَالضَّرَّاءِ) (١٧٧) معنى
البأساء : الجوع والضّرا
الصفحه ١٦٠ : تَتْبِيبٍ) (١٠١) معناه غير
تدمير (٤).
وقوله تعالى : (لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ) (١٠٦) فالزّفير في
الصفحه ٢١٢ :
نافِلَةً) (٧٢) معناه غنيمة.
ويقال (٥) : النافلة : ابن العمّ (٦).
وقوله تعالى : (إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ
الصفحه ٢١٨ : : (وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ) (٣٦) فالقانع :
السّائل. وقال : الجالس في بيته. والمعتر : الذي يأتيك ولا
الصفحه ٣٦٧ :
وقوله تعالى : (فَتَأْتُونَ أَفْواجاً) (١٨) معناه
جماعات.
وقوله تعالى : (لابِثِينَ فِيها
الصفحه ٢٥ : الصادق عند ما سئل قبل خروج زيد في بيعته فقال بايعوه (٣). وهذه الرواية وغيرها تنبىء عن وجود تنسيق بينهما
الصفحه ٢٧ : ء الشهرستاني (٢). ومن المحدثين عدد من الباحثين (٣). وأغلب الظن أنهم استندوا في رأيهم إلى واحد أو أكثر مما
يأتي
الصفحه ٣٠ :
٣ ـ إسماعيل بن
عبد الرحمن السّدّي (١) كما في تهذيب الكمال (١ / ٤٥٦).
وتهذيب التهذيب (٣
/ ٤١٩
الصفحه ٨٣ : ) فقالوا :
حنطة حبّة حمراء فيها شعيرة (٤).
وقوله تعالى : (مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها
وَعَدَسِها