البحث في معارج الفهم في شرح النظم
٣٧٩/١ الصفحه ٥٣٨ :
إلى الفاعل
والثانية (١) نسبة متناه إلى متناه ، فالأولى كذلك. وأمّا الثانية فلأنّ
أحد ما تعقله
الصفحه ٢١٠ :
عقلنا عدم العلّة حكمنا بعدم المعلول ، ولا تفتقر في هذا الحكم إلى أمر آخر موجود
يكون علّة لذلك العدم
الصفحه ٢٧٨ : (٢) ، والمقتضي لهذه الصحّة هي ذاته لاستحالة انفعاله عن الغير
ولاستحالة التسلسل ونسبة ذاته إلى جميع المعلومات على
الصفحه ٤١٣ :
وصارفا عن الثاني
، لكونه حكيما ، ولأنّ إرادة القبيح قبيحة ، وللسمع.
أقول
:
ذهبت الأشعريّة
إلى
الصفحه ٧ : خير الخلق وأشرف
المرسلين محمّد وآله الطيّبين الطاهرين ، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى
قيام يوم
الصفحه ٢٠٦ : احتياج الممكن إلى المؤثّر إمّا أن
تكون هي الحدوث أو الإمكان ، والقسمان باطلان ، فالممكن ليس بمحتاج
الصفحه ٣٢٠ : وأبو الحسين
البصري إلى أنّ معناه أنّه عالم بالمسموع والمبصر (٥) وذهب جماعة من
الصفحه ٣٢٦ : الأشعري]
قال
:
احتجّوا بانتقال
الشيء إلى البقاء بعد أن لم يكن. جوابه : ليس الانتقال دليل الوجود فإنّ
الصفحه ٣٥٠ : : إنّها شيء غير منقسم ، والدليل على ذلك أنّها
لو انقسمت لكان المتحرّك إذا وصل إلى منتصفها إمّا أن تتحرّك
الصفحه ٣٧٢ :
، ويفتقر العروض (١) إلى سبب فيتضاعف الافتقار ، وإن كان ملزوما امتنع تكثّره ،
وإن كان معروضا افتقر ما به
الصفحه ٤٧٣ :
[تعريف الإمامة]
وهي واجبة لكونها
لطفا ، فإنّ الناس مع رئيس أقرب إلى الصلاح وأبعد من الفساد
الصفحه ٥١٤ :
متناه ، ويكون له
نسبة إلى ذلك الجسم المتناهي ، وهي (١) نسبة المتناهي في المقدار ، لكن نسبة المقدار
الصفحه ٥٢٥ : إلى ثبوته (٢) ، وذهب أكثر الحكماء إلى انتفائه (٣). احتجّ المتكلّمون بوجهين :
الأوّل : أنّ
الخلأ لو
الصفحه ٥٥٠ :
فأوّل الآلات
الباطنة الحسّ المشترك ، وهو قوّة مرتبطة (١) في مبادي عصب الحسّ في مقدّم الدماغ
الصفحه ٥٦٢ :
اطّراد و (١) تسلسل.
أقول
:
ذهب قوم من
القدماء إلى أنّ العالم واجب الوجود لذاته يستحيل عدمه استحالة