البحث في معارج الفهم في شرح النظم
١١٧/٣١ الصفحه ٤٦٩ : ، فجازت البعثة بالعقليّات وإن كفى العقل.
وأجاب (٢) أبو هاشم بأنّه لا يجوز إلّا إذا كانت المصلحة في أدا
الصفحه ٥١٧ : ، والثاني من الثاني وهكذا ، فإن كانت
أجزاء القطر متلاقية كان القطر مثل الضلع ، وهو محال بالضرورة ، ولأنّه
الصفحه ٥٣٣ : مركّبا منهما (٤) ، فإن كانت جوهرا فإمّا أن تكون متحيّزة أو غير متحيّزة ،
فإن كانت متحيّزة فإمّا أن تكون
الصفحه ٥٥٤ : (٦) النفاة هذا وقالوا : إنّها إن كانت لطيفة وجب تشويشها (٧) وفساد تراكيبها (٨) ، وإن كانت كثيفة وجب
الصفحه ٥٧٣ :
نَزْلَةً أُخْرى) (٢) ولقصّة آدم (٣).
حجّتهما : أنّها
لو (٤) كانت لهلكت (٥) لقوله : (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
الصفحه ٥٨٣ : عقلا ، فلو كانت العبادة شكرا لله تعالى لوجب أن يكون العلم (٢) بها وبتفاصيلها معلوما بالعقل (٣) وهو باطل
الصفحه ١١ :
: اتّفق المؤرخون على أنّ ولادة الشيخ العلّامة ، كانت في شهر
رمضان سنة ٦٤٨ هجريّة في مدينة الحلّة ، وقد جا
الصفحه ١٥ : محمّد بن الحسن الطوسي ، فعلومه العقليّة التي أخذها من
الخواجة كانت قبل أن يصل سنة ٢٤ سنة.
وقبل هذا
الصفحه ٢٠ : العلميّة الكلاميّة التي كانت عند العلّامة رحمهالله نورد له عناوين كتبه في هذا المجال مع بيان خصائص كلّ
الصفحه ٢٣ : سنة ٣١٠ هجريّة كما يظهر من
مقدّمة العلّامة (٣). وكانت نهاية تأليف الكتاب سنة ٦٨٤ هجريّة في شهر جمادي
الصفحه ٢٧ : فيه
العلّامة ظرائف والتفاتات في علم الكلام ، وكانت نهايته في ١٢ محرّم سنة ٧٠٤
هجريّة.
قال العلّامة
الصفحه ٢٨ : : نسخة منه كانت في مكتبة الخوانساري أوّله : الحمد لله ربّ العالمين والصلاة
على محمّد وآله الطاهرين ، اعلم
الصفحه ٥٠ : منها أربع وهي
نسخة «ب» «د» «ر» «س» وأنّ باقي النسخ فيها نقيصة ، وقد بيّنا ذلك عند وصفنا لها
وقد كانت
الصفحه ٥١ : .
وأخيرا أقدم هذا
الكتاب الجليل للقارئ العزيز بعد جهود طويلة كانت الغاية منها إخراج الكتاب بصورة
أحسن
الصفحه ٧٠ :
مشتملة على سائر
النكات ، ووسمناها (١) بنظم البراهين في أصول الدين ، وكانت عظيمة الالتباس ،
مشكلة