البحث في الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة
٢٧٦/١ الصفحه ٢٤ : .
والقول بوجوده في
ناحية غير معلومة مكابرة.
وبعبارة أخرى : إنّ الإجماع في كل عصر على نصب إمام غير موافق
الصفحه ٢٣ : الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ
الْمُشْرِكُونَ) (التوبة / ٣٣)
ولذلك لم يكن لهم
الصفحه ٢٥ : معصوم لم يكن حينئذ
حافظا للشرع ومانعا عن الاختلاف لجواز الخطأ على كل واحد ، فيجوز صدور الخطأ على
الصفحه ٨٢ : كلها (١).
قال بعضهم : وهذا الكلام وإن كان في حقّ النبي ، لكنّ المراد في المقام المبين لتلك
القوانين
الصفحه ٩ :
مصدر ، وهو من
يؤتمّ به أو يقتدى به ، على وزن إزار لما يؤتزر به ؛ وإمام كل شيء : قيّمه والمصلح
له
الصفحه ٤٣ : : (وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ) يقول : لطاعة الإمام الرحمة التي يقول : (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) يقول : علم
الصفحه ٨٤ : : ابن مسعود قد كان يعلم ، وعمر يعلم وحذيفة يعلم
، قلت كلّه؟ قالوا : لا ، فلم أجد أحدا يقال : أنه يعرف
الصفحه ٨٥ :
وورد عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف
الغالين
الصفحه ٨٨ : المدّعى.
ومن الآيات
الدالّة على وجود إمام في كل عصر هي :
قوله تعالى : (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ
الصفحه ٢٤٠ : ترشيش
والجزائر يرسلون تقدمة. ملوك شبا وسبإ يقدّمون هدية. ويسجد له كل الملوك. كل الأمم
تتعبّد له. لأنه
الصفحه ٣٧١ :
ومظاهر لمحل المشيئة الكلي ، فإنه الباب الكلي ، وتلك المجالي شئونه وأطواره ،
فإنه أصل كل خير ومعدنه ومأواه
الصفحه ٥١ :
به عن الأصحاب
كافّة ، مضافا إلى أنه ينسف كل الأدلة الدالّة على إمامة أمير المؤمنينعليهالسلام التي
الصفحه ٧٩ : المرزباني عن أبي
الحمراء قال : خدمت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم نحوا من تسعة أشهر أو عشرة وكان عند كلّ فجر
الصفحه ٩٧ : الكمال في أعلى درجاته
فيكون في صفاء نفسه القدسيّة على استعداد لتلقي المعلومات في كل وقت وفي كل حالة
الصفحه ١٠٦ : كليّا ، وينظر إليها نظرا رحمانيا ، واتّخذت من العقل
الكلي [هو النبي محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم] قلما