البحث في الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة
٢٦٢/١٥١ الصفحه ٥٠ : النص على الإمام خفيّ أي أنّ النبي نص على الإمام علي عليهالسلام بالوصف دون الاسم ، والناس قد قصّروا حيث
الصفحه ٥١ : إلى طريق ومرجع آخر لتعيين
الإمام هو مرجعية الأمة أي أن تعيين الإمام راجع إلى الأمة الإسلامية ، وهذا
الصفحه ٦٢ : تدعهم بعدك هملا فإني أخشى عليهم الفتنة».
خامسا : أيصدر أي تصريح من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يفيد
الصفحه ٦٦ : (٢).
قال الشيخ المفيد «قدّس
سره» :
الذي صح في ذلك ـ أي
صلاة أبي بكر بالناس ـ وثبت أنّ عائشة قالت : مروا
الصفحه ٧١ :
بعد شهادة مولاتنا
فاطمة عليهاالسلام ، بل ادعى الأخير ـ أي أبو السعود ـ نقلا عن البعض ولم
يستنكر
الصفحه ٧٦ : الكفرة بهم الدوائر كما نطقت به
آيات الكتاب العزيز ، وكيف يمكن أن لا يطالبه المسلمون على كثرتهم بنصب إمام
الصفحه ٨١ : ، أي : يحتاج في معيشته
إلى التمدّن ، وهو اجتماعه مع بني نوعه ، للتعاون والتشارك في تحصيل ما يحتاجون
الصفحه ٨٢ : السابقتان ، أي : التمدّن والسياسة
وإقامة الشرع لانتظام الأمر في الخليقة إنما تكونان لأمر آخر هو المقصود
الصفحه ٨٩ : محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ
مِنْكُمْ
الصفحه ٩٣ : عصمة من أنزلت فيهم آية التطهير.
أمّا أخبار السنّة
المطهّرة الدالّة على عصمة الإمام فكثيرة أيضا منها
الصفحه ١٠٤ : ـ ٢٢).
فيستفاد من هذه الآيات أنّ الحياة والشعور ساريان في كل الأشياء ، وإن كنّا عن هذا
غافلين فلا يكشف
الصفحه ١٠٥ : الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (الشورى / ٤).
٤ ـ الإلهام القلبي ـ
أي الإلقاء في
الصفحه ١٠٦ : أراد بعبد سواء أنكت
في قلبه نكتة سوداء وسدّ مسامع قلبه ووكّل به شيطانا يضلّه ثمّ تلا هذه الآية
الصفحه ١١١ : بالأحكام الشرعية اختلافا لا يرجى معه
التوفيق ، لا يبقى للمكلف مجال أن يتخيّر ويرجع إلى أيّ مذهب شاء ورأي
الصفحه ١١٧ : من عدّة آيات قرآنية تشير
إلى المفهوم العام للولاية كقوله تعالى : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ
اللهُ