البحث في الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة
٤٦٧/١ الصفحه ١٥٧ : ) وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من مات على حب آل محمّد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حبّ
آل
الصفحه ٨٠ :
المأكل والمشرب
والملبس والمسكن ، وما يدفع به المضار عن نفسه من ضرر السباع والأنفس، إلى غير ذلك
من
الصفحه ١٤٨ : الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ).
مضافا إلى أن الله
تعالى أوكل أمر هذا النظام إلى ملائكته المدبرين
الصفحه ٣٦٣ :
تمهيد
قال المصنّف (قدسسره)
:
إنّ الأئمة من آل البيت عليهمالسلام
علموا من ذي قبل أنّ
الصفحه ٤٩٦ : السّموقي
حيث صرّح بأهمية التجسّد الإلهي عبر الأدوار ، وعلى ضرورة التقمّص وانتقال الأرواح
من جسد إلى جسد
الصفحه ٧٣ : استمرار للنبوة على طول خط الزمن فكما
أنّ زمنا ما لم يخل من نبي منذ آدم إلى سيدنا خاتم الأنبياء محمد
الصفحه ١٦٢ :
الآخر ، هذا وكل
شيء يتقوى من جنسه ويتضعّف من ضده فيميل كل شيء إلى ما يقوّيه، وينفر عمّا يضعف ،
إذ
الصفحه ٣١٥ : الإماميّة أخذا بما
جاء عن آل البيت عليهمالسلام
أنّ الله تعالى يعيد قوما من الأموات إلى الدنيا في صورهم التي
الصفحه ٣٣٢ : الفكرة في المذهب ...».
ينقض عليه :
١ ـ إنّ هذا التصوّر باطل لأنّ التناسخ عبارة عن رجوع الفعليّة إلى
الصفحه ٤٨٦ :
٣ ـ أن يعاد الروح
إلى الجسد الأصلي وهو مذهب المليين من المسلمين والنصارى واليهود.
قال صدر
الصفحه ٤٧ :
إلى تواتره
المعنوي هو من المتواترات اللفظية أيضا.
وكل هذه الأحاديث
تعتبر نصوصا صريحة في أصولية
الصفحه ٦١ : نصدّق عنه أنه أهمل أمر هذه الأمة
العظيمة بعده إلى آخر الدهر من دون وضع قاعدة يرجعون إليها أو تعيين خلف
الصفحه ٢٠٨ : إلى الطور ليست كخلافة سائر الناس ، ممن لا حكم ولا
رئاسة له ذاتا ؛ بل هي خلافة شريك لشريك أقوى ، ولذا
الصفحه ٢٣٣ : الإمام معصوما لأدى ذلك إلى التسلسل ، لأن الحاجة
الداعية إلى الإمام هي ردع الظالم عن ظلمه ، والانتصاف
الصفحه ٢٤٠ : جمعاء.
هذا مضافا إلى أن
الرئاسة هنا بمعنى الزعامة الدينية المطلقة أي الإمامة ، وهؤلاء لم ينالوا مرتبة