البحث في الفوائد البهيّة في شرح عقائد الإماميّة
١٤١/١ الصفحه ١٣٧ : قال : دخلت عليه فشكوت إليه الحاجة ، قال : يا جابر ما
عندنا درهم ، فلم ألبث حتى دخل عليه الكميت ، فقال
الصفحه ٣٨ :
عليهالسلام مع أمناء الله تبارك وتعالى من الملائكة ، فقال جبرائيل عليهالسلام : يا محمد مر بإخراج
الصفحه ٥٨ :
الباب ، فلما سمعت
أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله ، ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب
الصفحه ٣٢٦ : عليهالسلام : إله عن هذا.
فقال أبو الطفيل :
يا أمير المؤمنين أخبرني به جعلت فداك.
قال عليهالسلام : هي
الصفحه ٤٥١ : :
دخلت على أبي
الحسن موسى عليهالسلام فقال لي : يا زياد إنك لتعمل عمل السلطان؟ قال : قلت : أجل
قال لي
الصفحه ٨٩ : محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ
مِنْكُمْ
الصفحه ١٥٠ : الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟ فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : هم خلفائي يا جابر ، وأئمة المسلمين من
الصفحه ٤٢٧ : عليّ. قالوا : يا رسول الله بما نال
إبراهيم ذلك؟ قال : اعلموا أنّ ليلة عرج بي إلى السماء ، فرقيت السما
الصفحه ٥٥ :
ونسبك وصهرك. فقال
عليّ كرّم الله وجهه : الله الله يا معشر المهاجرين ، لا تخرجوا سلطان محمد في
الصفحه ١٤١ : دينهم ، فقال له حمران
: جعلت فداك يا أبا جعفر أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ١٥٧ : مجالسهم فقال : يا معشر الأنصار ، ألم تكونوا
أذلة فأعزكم الله بي؟ قالوا بلى يا رسول الله ، قال : ألم تكونوا
الصفحه ٣٧٠ : عليهالسلام : يا كميل أي النفس تريد أن أعرّفك؟
قال : قلت يا
مولاي وهل هي إلّا نفس واحدة؟
قال عليهالسلام
الصفحه ٤٤٧ : أعمالهم؟ فقال لي : يا أبا محمد : لا ، ولا مدة قلم ،
إنّ أحدهم لا يصيب من دنياهم شيئا إلّا أصابوا من دينه
الصفحه ٣٢ : أبو بكر وعمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا علي
أصبحت مولانا ومولى كل مسلم ومسلمة.
حيث كان الدين قبل
تنصيب
الصفحه ٧٨ : :
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما
أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ