البحث في مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ( 169 ـ 246 هـ )
٦٢/١ الصفحه ٦٣٤ : معسرا ، وليس بلازم له.
٢٤٤ ـ [وسئل : عن التوجه إلى بيت المقدس؟
فقال :] إنها كانت
صلاة رسول الله
الصفحه ٥٥٧ : : عن الصلاة تحت السقايف في المسجد الحرام؟
فقال : التقدم إلى
البيت والدنو منه أفضل ، إلا أن يخشى من
الصفحه ٥٦٤ : بالمشي إلى بيت الله وليس عنده ما يبلغه ولا
يحمله؟
فقال : لا شيء
عليه لا يكلف الله أحدا إلا ما أطاق
الصفحه ١٤٦ : : نعم. ثم أمر صارخا فصرخ أن ينصرفوا مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، إلى بيت جابر ، قال : فقلت
الصفحه ٨٥ :
ويقول : إن البيت بيت الله ذي الجلال والإكرام ، لا بيت ما عبدوا دونه من الملائكة
والأصنام ، وأن الله
الصفحه ٤٥٠ : (٤) عليه بابه ، وهو لا يهتدي إلى شيء فيه مخرجه ، أليس يكون
متحيرا لا ينتفع ببصر عينيه (٥) ما دام البيت
الصفحه ١٧٣ :
لبنيه الطاهرين
المصطفين ، فليس أحد من أهل بيت الطهارة والصفوة يشهد له رسول
الصفحه ٢١٦ : ، فيه العلم ،
والجهاد ، والعدل ، وأداء الأمانات ، فإذا كملت هذه الشريطة في رجل من أهل بيت
النبي صلى الله
الصفحه ١٧٤ :
ثم أورث الله
تبارك وتعالى الكتاب أهل بيت الصفوة والطهارة ، فقال : (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ
الصفحه ٢٢١ :
بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧) ...) إلى قوله : (فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ
إِلى
الصفحه ١٩٢ : بيتي فيضربهم حتى يرجعوا إلى الحق ... قال : رواه أبو يعلى. وروى أيضا
في مجمع الزوائد ٧ / ٣١٧ عن أبي سعيد
الصفحه ٦٠٥ : ، وبالوافدين في كل حين إلى الله ، كما
قال سبحانه لإبراهيم وإسماعيل صلى الله عليهما ، (طَهِّرا بَيْتِيَ
الصفحه ٦٤٨ :
والطيب ما حرم ، فإذا رمى جمرة العقبة حل له ما حرم الله عليه إلا النساء ، حتى
يطوف بالبيت لإفاضته ، فإذا
الصفحه ٥٦٩ : ء والبرهان والنور ، وأهل بيت رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كلهم مجمعون فمنهم عدل أبدا بمنّ الله لا يجور
الصفحه ١٧٥ : أول من سبق إلى الإسلام من أهل بيت الطهارة والصفوة ، لا
ينازعه في ذلك أحد من بني عبد المطلب ، ولا