__________________
قال الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة في (الشافعي ١ / ١١٧) : لا يوجد قط نقل بطرق بقدر هذه الطرق ، فيجب أن يكون أصلا متبعا وطريقا مهيعا.
قال الإمام الحسن بن بدر الدين في (أنوار اليقين / مخطوط) : أما خبر الغدير فقد روي بطرق مختلفة وأسانيد كثيرة وألفاظ مختلفة مترادفة على معنى واحد ، وأجمع عليه أهل النقل ، وبلغ حد التواتر لا إشكال في تواتره.
وقال ابن حجر العسقلاني في (فتح الباري ٧ / ٦١) : وأما حديث : (من كنت مولاه فعلي مولاه).
أخرجه الترمذي والنسائي ، هو كثير الطرق جدا وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد وكثير من أسانيدها صحاح وحسان.
وقال الذهبي في (تذكرة الحفاظ ٢ / ٧١٣) : رأيت مجلدا من طرق الحديث لابن جرير فاندهشت له ولكثرة تلك الطرق.
وقال أيضا في (تذكرة الحفاظ ٣ / ٢٣١) : وأما حديث من كنت مولاه فعلي مولاه فله طرق جيدة وقد أفردت ذلك أيضا ـ يعني في كتاب.
وقال الحافظ : محمد بن إبراهيم الوزير : إن حديث الغدير يروى بمائة طريق وثلاث وخمسين طريقا.
وقال السيد الهادي بن إبراهيم الوزير في (نهاية التنويه / مخطوط) : من أنكر خبر الغدير فقد أنكر ما علم من الدين ضرورة ، لأن العلم به كالعلم بمكة وشبهها ، فالمنكر سوفسطائي.
وقال ابن الجزري في (أسنى المطالب / ٤٣) : هو حديث متواتر عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، رواه الجم الغفير عن الجم الغفير ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممن لا اطلاع له في هذا العلم.
وقال المقبلي في (الأبحاث المسددة / ٢٤٤) : فإن كان مثل هذا ـ يعني حديث الغدير ـ معلوما وإلا فما في الدنيا معلوم.
وقال ابن حجر الهيثمي في (الصواعق المحرقة / ٤٢) : حديث صحيح لا مرية فيه ، وقد أخرجه جماعة كالترمذي والنسائي وأحمد ، وطرقه كثيرة من أسانيدها صحاح وحسان ، ولا التفات إلى من قدح في صحته.
وقال علي القاري في (المرقاة شرح المشكاة ٥ / ٥٦٨) : هذا الحديث صحيح لا مرية فيه ، بل بعض الحفاظ عده متواترا.
وقال ابن الأمير الصنعاني في (الروضة الندية / ٦٧) : حديث الغدير تواتر عند أكثر أئمة الحديث.
وأورده السيوطي في (الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة / ١) : عن ثمانية عشر صحابيا.
وأورده الكتاني في (نظم المتناثر في الحديث المتواتر).
وذكره الحناوي في كتاب (الصفوة) وصرح بتواتره.
وذكره الزبيدي في (لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة / ٢٠٥) من اثنتين وعشرين طريقا. ـ
![مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ( ١٦٩ ـ ٢٤٦ هـ ) [ ج ٢ ] مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ( 169 ـ 246 هـ )](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3478_majmu-kotob-varasael-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
