الحسن ، عن على بن عبدك ، عن الحسن بن طريف ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بالوصية.
قال الشيخ المفيد فى الاختصاص : الاصبغ بن نباتة كان من شرطة الخميس وكان فاضلا ، حدثنا جعفر بن الحسين ، عن محمد بن جعفر المؤدب ، عن أحمد بن أبى عبد الله البرقي ، عن أبى الحسن صالح بن أبى حماد ، عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبى الجارود ، عن الاصبغ بن نباتة قال : قلت للاصبغ : ما كان منزلة هذا الرجل فيكم ، فقال : ما أدرى ما تقول ، إلا أنّ سيوفنا كان على عواتقنا ومن أومأ إليه ضربناه.
عنه جعفر بن محمد بن قولويه ، عن جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدثني على بن الحسين ، عن مروك بن عبيد ، قال : حدثني ابراهيم بن أبى البلاد ، عن رجل ، عن الأصبغ قال : قلت له : كيف سمّيتم شرطة الخميس يا أصبغ فقال : انا ضمنا الذبح وضمن لنا الفتح.
عنه ، عن محمد بن الحسن الشحاذ ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن أحمد عن محمد بن اسماعيل ، عن جعفر بن الهيثم الحضرمى ، عن على بن الحسين الفزارى عن آدم التمار الحضرمى ، عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة قال : أتيت أمير المؤمنين عليهالسلام لأسلم عليه ، فجلست أنتظره ، فخرج الىّ فقمت إليه فسلّمت عليه فضرب على كتفى ، ثم شبك أصابعه فى أصابعى.
ثم قال : يا اصبغ بن نباتة ، قلت لبيك وسعديك يا أمير المؤمنين ، فقال : ان ولينا ولىّ الله ، فاذا مات ولى الله كان مع الله بالرفيق الأعلى وسقاه من النهر أبرد من الثلج وأحلى من الشهد وألين من الزبد ، فقلت : بأبى أنت وأمى وان كان مذنبا ، فقال : نعم وان كان مذنبا ، أما تقرا القرآن : «اولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما» يا أصبغ إنّ ولينا لو لقى الله وعليه من الذنوب مثل زبد البحر
![مسند الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام [ ج ٣ ] مسند الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3224_musnad-alimam-alshahid-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
