البحث في مسند الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام
٣٨٥/١ الصفحه ٢١١ :
وان تركته فاستغفر
الله لذنبي وأسأله توفيقى لارشاد أموري وقلت فيما تقول إن أنكرك تنكرنى وان أكدك
الصفحه ١٦٧ :
وأشهد أنّه لا
ملجا من الله الّا إليه ولا منجى من شرّ كلّ ذى شرّ وفتنة كلّ ذى فتنة الّا بالله.
فى
الصفحه ٩٧ :
يحبّ الله ورسوله
كرّار غير فرّار ، يفتحها الله على يديه قالوا : اللهمّ نعم.
قال : أتعلمون أنّ
الصفحه ٩٦ : وذكّرهم أن قال : أنشدكم الله أتعلمون أنّ علىّ بن أبى
طالب كان أخا رسول الله صلىاللهعليهوآله حين آخى بين
الصفحه ٦٣ :
قال عروة : فعرفت
أنّ مصعبا لا يفرّ أبدا ، فكان ذلك (١).
١٤ ـ ميثم التّمار
والحسين عليهالسلام
الصفحه ١٦٠ :
المهاجرين مرسوا
أن يفرضوا لرسول الله فريضة يستعين بها على من أتاه ، فأتوا رسول الله
الصفحه ٢٢٣ :
حتى طلع الفجر
فأمره أن يصلى الفجر ، ثم نزل عليه فى الغد حين كان الفيء على قامة من الزوال
فأمره أن
الصفحه ٣٠٤ :
الغدر ، فيقول :
لم يكن لى أن أكرهها ، وقد جعلت لها الشورى فى نفسها ، فد خلا عليها ، وأعلماها
بالذى
الصفحه ٣١٠ : وسوء الهيئة تكلم
فقال : إنّ أمر الله كان قدرا مقدورا وانّ أمر الله كان مفعولا. وذكر كراهته لذلك
الصلح
الصفحه ٢٤ : ملك ولا نبىّ فى السموات الّا وهم يسألون الله ان يأذن لهم فى زيارة قبر
الحسين عليهالسلام ففوج ينزل
الصفحه ١٧٨ : بها ولا قائل لم أجترح ولم أعمل سوء وما عسى الجحود لو جحدت يا
مولاى ينفعنى وكيف وانّى ذلك وجوارحى كلّها
الصفحه ٢٧١ :
أمّا صلاة الفجر
فإنّ الشمس إذا طلعت تطلع من قرن الشيطان فأمر الله لى أن أصلّي الفجر قبل طلوع
الشمس
الصفحه ٣٠٢ : أن ينزل منزلا قد هيئ له ، وأعدّ له فيه نزله ،
ثم قال لأبى هريرة وصاحبه : إن الله قسم بين عباده قسما
الصفحه ١٩ : عليهماالسلام قال نعم انّى أزوره بين ثلاث سنين أو سنتين مرّة فقال له
وهو مصفر الوجه : أما والله الذي لا إله الا
الصفحه ٢٥٩ :
الأنصاري شككتنى أصلحك الله قد كنت أظنّ أنّى رأيت (١).
٧ ـ روى ابو حنيفة
المغربى باسناده عن الحسين بن على