البحث في مسند الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام
٢٤٢/٢١١ الصفحه ٣٠٤ : فيها هو كائن ، ومعلمتكما بالذى يرينيه الله فى أمره ، ولا قوّة إلا
بالله. فقالا وفقك الله وخار لك. ثم
الصفحه ٣١٠ : وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).
فقال له جندب :
والله ما بنا إلّا أن تضاموا وتنقضوا فأما نحن
الصفحه ٣٢١ : عليهالسلام قال : ارتدّ الناس بعد قتل الحسين عليهالسلام الا ثلاثة : أبو خالد الكابلى ويحيى بن أمّ الطويل
الصفحه ٣٣٢ : : ما كان منزلة هذا الرجل فيكم ،
فقال : ما أدرى ما تقول ، إلا أنّ سيوفنا كان على عواتقنا ومن أومأ إليه
الصفحه ٣٤٣ : : ألا أحدثكم بحديث سمعته من أبى عبد الله الحسين بن على عليهماالسلام ، قلنا بلى قالت : سمعت الحسين بن
الصفحه ٣٤٥ : فى المنافقين لم يعلمهم أحد ألّا حذيفة ، شهد حذيفة الحرب
بنهاوند.
فلما قتل النعمان
بن مقرن امير ذلك
الصفحه ٣٤٧ : عندها.
قال العجلى : وكان
من فقهاء أصحاب ابراهيم وكان صاحب سنة وأتباع وكان فيه تشيع الا ان ذلك لم يظهر
الصفحه ٣٥٤ : يكره قوم قط
حرّ السيوف إلا ذلّوا.
ذكر ابن قتيبة
باسناده فى كتاب عيون الأخبار أن هشاما قال لزيد بن على
الصفحه ٣٦٠ : والمسيب بن نجبة الفزارى وجميع من خذله ولم
يقاتل معه ، وقالوا ما لنا توبة إلّا نطلب دمه فخرجوا من الكوفة
الصفحه ٣٦٣ : وأنا شاب سنة ١٧٤ وقال لى إن لم تكن قدريا
ولا مرجئا حدثتك والا لم أحدّثك فقلت : ما فى من هذين شيء روى له
الصفحه ٣٧٦ :
وهو يقول :
انا الذي فررت
يوم الحرّة
والحرّ لا يقرّ
الا مرّة
يا حبذا
الصفحه ٣٧٩ : لو كان
عبد الله حيا ما صدرت الا عن رأيه.
قلت : له رواية عن
الامام الحسين عليهالسلام أخرجناه فى باب
الصفحه ٣٨٧ : كفر الناس الا خمسة.
قال ابن عقيل : هو
رافضى خبيث وفى رواية ابن الاعرابى ولكنه كان صدوقا فى الحديث
الصفحه ٣٩٣ : الجاهلية وكان أبوه من سراة قومه ورئيسهم وكان
الفرزدق كثير التعظيم لقبر أبيه فما جاءه أحد واستجار به إلّا
الصفحه ٣٩٤ :
ولا يكلم إلّا
حين يبتسم
قال العطاردى :
أخبار الفرزدق كثيرة وهو يروى عن الامام الحسين بن على