البحث في اللّباب في علوم الكتاب
٥٦/١ الصفحه ٣٣٩ : غافر. وقال أبو عبد الله الرازي : العزيز
الحكيم إن كانا صفة لله كانا حقيقة ، وإن كانا صفة للكتاب كانا
الصفحه ٢٤١ :
فصل
المشهور أن المراد
من هذا الجعل أنهم أثبتوا لله ولدا بمعنى حكموا به ، كما تقول : جعلت زيدا
الصفحه ٧٩ : : (فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ). ثم قال : (الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعالَمِينَ).
والمراد أنه لما
كان
الصفحه ١٤٣ : عبادتهم
الكواكب ويزعمون أنهم يقصدون بالسجود لهما السجود لله ، فنهوا عن هذه الواسطة
وأمروا أن لا يسجدوا إلا
الصفحه ٢٤٢ :
الولد لله محال ،
وبتقدير أن ثبت الولد فجعله بنتا محال أيضا.
أما بيان أن إثبات
الولد لله محال
الصفحه ٣٦٩ : : (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ ...) الآية لما احتج بكونه قادرا على الإحياء في المرة الثانية
في
الصفحه ٢٦ : الْيَوْمَ) فلا يجيبه أحد فيجيب نفسه فيقول (لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ) الذي قهر الخلق بالموت (٤).
فإن
الصفحه ٢٧ :
وبرزوا لله نادى مناد : لمن الملك اليوم؟ فيقول كل الحاضرين (٢) في محفل القيامة : لله الواحد القهار
الصفحه ٢٩٦ :
الزمخشري (١).
وقيل : إن كان له
ولد في زعمكم فأنا أول العابدين أي الموحّدين لله ، المكذبين لهذا القول
الصفحه ٤٨٠ :
وَلِلَّهِ
جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً (٤) لِيُدْخِلَ
الصفحه ٢١ : لِلَّهِ) حيث حكم عليكم بالعذاب السّرمد. وقوله : (الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ) يدل على الكبرياء والعظمة الذي لا
الصفحه ٣٤ : الأعمال ، وأما أفعال القلوب فهي معلومة لله
تعالى لقوله (وَما تُخْفِي
الصُّدُورُ) فدل هذا على كونه عالما
الصفحه ٢١٨ : الإنسان (منهم) (٥) ولما ذكر إذاقة الإنسان الرحمة وإصابته بعدها أتبع ذلك
بقوله : (لِلَّهِ مُلْكُ
الصفحه ٤٨١ : ، ولهذا قال : (لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ).
قوله : (وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ
الصفحه ٤٨٥ : تعالى : (وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ) تقدم تفسيره. وفائدة الإعادة أن لله جنود الرحمة وجنود