البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٢٠٦/٦١ الصفحه ٤٦ : لقرب عهدهم بالبلوغ ، باعتبار ما كان ، كما تسمّى
الناقة عشراء بعد الوضع ، وقد يسمّى البالغ يتيما باعتبار
الصفحه ٥١ : خَيْراً لَهُمْ وَأَقْوَمَ) [النساء : ٤٦] بعد
ما سبق من قولهم في أول الآية؟
قلنا
: المراد بالخير
هاهنا
الصفحه ٧٢ : وعقوبة قتل الكل ؛ فكيف يزداد بعد
ذلك بقتل الثالث والرابع وهلم جرا ، ولو قتل الكل لما ازداد عن قتل الكل
الصفحه ٨٣ : مُشْرِكِينَ) [الأنعام : ٢٣]
كيف يكذبون يوم القيامة بعد معاينة حقائق الأمور ، وقد (بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ
الصفحه ١٠٤ : ) [الأنفال : ٣٤]
الآية ، وهو يوهم التناقض؟
قلنا
: معناه وما لهم أن
لا يعذبهم الله بعد خروجك من بينهم وخروج
الصفحه ١١٨ :
قلنا
: لأنها صفة ثامنة
، والعرب تدخل الواو بعد السبعة إيذانا بتمام العدد ، فإن السبعة عندهم هي
الصفحه ١٣٠ : ؛ لأن المراد ببقية الله ما يبقى لهم
من الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن وذلك خير لهم وإن كانوا كفارا
الصفحه ١٣٥ :
وَمِيكالَ) [البقرة : ٩٨] بعد
قوله : (وَمَلائِكَتِهِ) [البقرة : ٩٨]
وقوله تعالى : (وَالصَّلاةِ
الْوُسْطى
الصفحه ١٣٨ : يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ) [يوسف : ٣٧] وترك
الشيء إنما يكون بعد ملابسته والكون
الصفحه ١٦٣ : أن يملكوا.
[٥٥٦] فإن قيل : ما فائدة قوله تعالى : (مَمْلُوكاً) بعد قوله : (عَبْداً) وما فائدة قوله
الصفحه ١٦٤ : هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا) [النحل : ٨٦] أي
قد أقررنا بعد الإنكار وصدقنا بعد الكذب طلبا للرحمة وفرارا من الغضب
الصفحه ١٧٦ : : (وَلَقَدْ كَتَبْنا
فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ
الصَّالِحُونَ
الصفحه ١٨٣ : حذفها
بعد ذلك ، كما سبق في سين الاستقبال.
وقال الزمخشري
وغيره : هي الواو التي تدخل على الجملة الواقعة
الصفحه ١٩٢ : إلى الإخلاص ، أو لئلا يلام على طلبه الولد
بعد الشّيخوخة ، أو لئلّا يعاديه بنو عمّه ويقولوا : كره أن
الصفحه ٢٠٣ :
قلنا
: معناه : وما
هداهم بعد ما أضلهم ، فإن المضل قد يهدي بعد إضلاله.
الثاني
: أن معناه : وأضل