البحث في أثر المحتسب في الدراسات النحويّة
٦٢٣/١٣٦ الصفحه ١٣٢ :
فأمَّا ما أنشدَنَا أبو علي عن الكسائي
من قول الشاعر :
أخُو
الذِّئبِ يعوي والغُرابُ وَمَن
الصفحه ١٣٣ :
قال أبو الفتح : أعاد الضمير على معنى (مَنْ)
لا على لفظها الذي هو قراءة الجماعة ، وذلك أنَّ قولَ
الصفحه ١٤٢ : أَنْ يكونَ على قولهِ خبراً رابعاً ، وجازَ أنْ يكونَ
أَيضاً جميع ما قَيلْ نَزَلَ ثناءً وإعظاماً ويفرد
الصفحه ١٥٢ : : فَقَد
حُذِفَ خبرُ الأرحامِ أَيضاً على قولك.
قيل : أَجل ، وَلَكِنَّهُ
لم يحذف إلاّ بعدَ العلم بهِ ، ولو
الصفحه ١٨٩ : ليسَ من الأفعالِ التي يجوز
تعليقها إنَّما تلك ما كانَ من الأفعالِ داخلاً على المبتدأِ وخبرهِ
الصفحه ١٩٥ : إلى مَا كانَ صوتاً مَسمُوعاً ، كقولِك
: سَمِعتُ كلامَك وسمِعْتُ حديثَ القومِ ، فَإِن وقعتْ على جوهر
الصفحه ٢٠١ :
عَزَّوجلَّ فجرى هذا على ما تعتادُهُ العَرَبُ من أمر الإِنسانِ لنفسهِ ، كقراءَةِ
مَنْ يقَرأَ : (قَالَ اعْلَمْ
الصفحه ٢٠٤ : : فاعلُ هذا الفعل إبليس (٢) ودلَّ عليهِ ما يتردَّدَ في القرآن من ذكرِهِ. فهذا نحو قولِ اللهِ تعالى
الصفحه ٢١١ : شئتَ
رفعتَهُ بالابتداءِ وخبرُهُ محذوفٌ ، أَي : وهناك أخذٌ لهم وإحاطةٌ بهم ودلَّ على
هذا الخبرِ ما دلَّ
الصفحه ٢٢٥ : وَبَعْدَ الفاعلِ ، كَضربَ زيدٌ عمراً ، فَإذَا
عَنَاهُمْ ذِكرُ المفعولِ قَدَّمُوهُ عَلى الفاعلِ ، فَقَالوا
الصفحه ٢٤٠ : ءَة أَكثرِ القُرَّاء : (نُنْسِها).
وهو في الموضِعَينِ على حذفِ المفعولِ الأول ، أَي : أوْ نُنْسِي أَحداً
الصفحه ٢٤٢ : كقولنا جرى ، وَعَلى
أَنَّ أَصْلَها واحدٌ ، لأَنَّ الفرسَ إذَا عَدَا فَقَدْ جَاوَزَ مَكاناً إلى
غيرهِ
الصفحه ٢٥٥ :
اسْتَعْجَلْتُمْ
بهِ)
(١) وَلَوْ لَمْ تأتِ
قراءةُ عبدِ اللهِ هذهِ لَمَا كانَ المعنى إلاَّ عَلَيْهَا
الصفحه ٢٦٦ : :
بأيِّ كَتِاب أم بأيّةِ سُنَّة
تَرَى حُبَّهُم عَاراً عَلَيَّ
وَتَحسَبُ (١)
فَلم
الصفحه ٢٧٠ : إذاً منصوبُ الموضعِ لا مَحَالَة بأكثر أو بما دلّ عليه أكثر ، أي :
كثرتُهم : كُنت أكَثَرَهُم ماءَ واد