البحث في أثر المحتسب في الدراسات النحويّة
٤٩٩/٢١١ الصفحه ١٦٩ : أَبو
الفتح : (باطلاً) منصوب بـ (يعملون) ، و (ما) زائدة للتوكيد ، فَكَأَ نَّهُ قال : وباطلاً
كانوا
الصفحه ١٧٢ : دُونِ اللهِ عِبَادَا) (١) نصبٌ (أمثالَكُمْ) نَصْبٌ (٢).
قَالَ أَبو
الفتح : يَنْبَغِي ـ واللهُ أَعلمْ
الصفحه ١٧٨ : عنه ـ
وأُبي بن كعب وأَبو إِسحاق السَّبِيعي : (وإِنْ كادَ) بالدال ـ (مَكْرُهُم
لَتزُولُ) (٦) بفتح
الصفحه ١٧٩ : رَبّك) (٥).
قال أبو الفتح
: معناه : ما كل إِلاَّ واللهُ ليوفينّهم ، كقولك : ما زيد إلاَّ لأضربنَّه أَي
الصفحه ١٨٠ : قفرا (١)
أَي : ما تنفك
مُنَاخَةً ، وإلاَّ زائدة (٢).
وَقَرَأَ أَبو
رَجاء : (لِمَا مَتَاعُ
الصفحه ١٨٣ :
أَبو الفتح : هذه
القراءة تدلّ على أَنَّ قراءة الجماعة (١)
: (أَنِ الحمدُ لِلَّهِ) على أَنَّ (أنْ
الصفحه ١٨٨ : ) (٢) بضمّ الياء.
قالَ أَبو
الفتحِ : يجوزُ (٣) أَنْ تكون (مَنْ) هذهِ مرفوعةً بالابتداء (٤) ، وَيُضِلُ
الصفحه ١٨٩ : (١).
التضمين
أوْ الذهاب إِلى المعنى
قَرأَ أَبو
طالوت عبد السلام بن شدَّاد والجارودُ بنُ أَبي سَبرةَ
الصفحه ١٩٠ : البقرة : ٢
/ ١٨٧.
(٤) انظر : معاني
القرآن للأخفش : ٥٨ / آ والتمام : ٢٠٥ و ٢٢٩.
(٥) قال أَبو الفتح
الصفحه ١٩٢ :
ومجاهد : (تهوَى إليهم) (١) بفتح الواو.
قال أَبو الفتح
: قراءة علي (عليه السلام) : (تَهوَى
الصفحه ١٩٣ :
قال أَبو الفتح : معنى يُسارِعونَ في
قراءة العامّةِ : أَي يسابِقُون (١)
غيرَهُم ، فهو أَسْرع لَهُم
الصفحه ٢٠٤ :
وَقرأ مُجاهد : (زَيَّنَ للنَّاسِ حُبَّ
الشَّهَوَاتِ) (١)
بفتح الزاي والياءِ.
قالَ أَبو
الفتح
الصفحه ٢١٠ :
جبير : (بَلْ مَكَرُّ الليْلِ والنَّهَارِ) (٢) وهي قراءةُ أَبي رَزين أَيْضاً.
قال أَبو الفتح
: أَما
الصفحه ٢١٤ :
قال أَبو الفتح : ليسَ ينبغي أنْ يطلقَ
على شيء لهُ وجهٌ من العربية قائم ـ وإِنْ كانَ غيرهُ أَقوى
الصفحه ٢٢١ :
قَرَأَ ابنُ
عَبَّاس : (وَلَوْ لَمْ يَمْسَسْهُ نَارٌ) (٣) بالياء.
قال أَبو الفتح
: هَذا حَسَنٌ