البحث في أثر المحتسب في الدراسات النحويّة
٢٨/١ الصفحه ٤٨٤ : (ثلاثونَ) و (أَربْعَونَ)
قَالُوا : عِشْرونَ ، فَكَسَرُوا أولَهُ. ومِنْهُ قَولُهُم : ثَلاَثُونَ
وأَرْبَعُونَ
الصفحه ٣٤ : ) (٦).
١٠ ـ يعقوب بن
إسحاق الحضرمي البصري (ت / ٢٠٥ هـ) (٧).
ثمّ أضاف بعضهم
أربعةً من القراء فأصبح عددهم
الصفحه ٣٩٩ : حَلْقِيُّ (٢) فَلَهُم فِيهِ أَربعُ لُغات ، وذَلِك نَحو فَخِذ ومَحِك (٣) ونَغِر (٤) ، بِفَتحِ الأولِ وكَسْرِ
الصفحه ٦٣ : أربعَونَ سنة (٤)
لم يفترقا بعدها إلاَّ بموتِ أبي علي (٥).
أثر أبي علي الفارسي في ابن جنّي
تأثَّرَ ابنُ
الصفحه ٤٨٣ : : أَحَدَ عشرَ رَجُلاً ، وإِحْدَى عَشرة
امرأَةً ، وكَانَ قيِاسُ أربع وأَربعة وخمس وخمسة أَنْ يَكُونَ هَذَا
الصفحه ٥ : واف» وزعموا تواترها عنه (صلى الله عليه وآله) ، واختلفوا
في معناها على أربعين قولاً لا حاجة لنا فيها
الصفحه ٩ : التي عقدها أَبو الفتح مع أَبي علي فاكتسب منه علماً
جمًّا ولازَمَه أربعينَ سنةً لم يفترقا إلاّ بموت أَبي
الصفحه ١٣ : والعشرة والأربعة
عشر وسبب اختيار ابن مجاهد للقرّاء السبعة وفي التمهيد شيء عن القراءة الشاذّة
وغير الشاذّة
الصفحه ٢١ : البقرة ومات قبل أنْ
يُتِمَّ هذا العمل (٤).
وقد ألّف ابنُ
مُقَسِّم (٥) (ت / ٣٥٤ هـ) في هذا العلم أربعةَ
الصفحه ٦٨ : للتلميذِ ، ومن
مظاهر هذا الحب المتبادل :
١ ـ إنهما لم
يفترقا طوال مدّة أربعين سنة (١) ، ولولا المودّةُ
الصفحه ١١٦ : ) أَربعة أَحرف ، وكذلك اضربنانِّهما وزيدٌ أَمثل مِن اضربنانِّه وزيدٌ
لأَنَّ (نانِّهما) سبعةُ أَحرف
الصفحه ١٢٧ : بعدَ
ألِفِ الجَمْعِ أربعةُ أحرف ولا ثلاثةٌ إلاّ أن يكونَ الثَّاني ليّناً نحو قناديل)
(١).
عدم صرف ما
الصفحه ١٤٧ :
قرأَ الأَعمش : (وهذا بعلي شيخ) (١).
قال أبو الفتح
: الرفعُ في (شيخ) من أربَعةِ أوجه : أَحدُها
الصفحه ١٥٩ : : مكيال
لأهل العراق وهو ستّون قفيزاً أو أربعون أردبًّا.
انظر : لسان العرب : ٦ / ٤٥١.
(٢) انظر الحلبيات
الصفحه ٢٤٦ : : (مِنْ
أَسَاوِرَ)
أو بتقدير فعل ، أي : يؤتون لؤْلؤاً ، وباقي الأربعة عشر بالجرّ عطفاً على : (أَسَاوِرَ