البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٣٥٤/١ الصفحه ٢٩٦ : لهم من قبل في أحكام الأزواج وما ملكت أيمانهم ، فلا يشملهم
ما عيّن لك من الأحكام الخاصة المشروعة فيما
الصفحه ١٩٨ :
فالإشارة بقوله (ذلِكَ) إلى المذكور من الأحكام المشروعة فكان هذا التذييل أعمّ
مما اقتضاه قوله
الصفحه ١٩٧ : مَسْطُوراً) تذييل لهذه الأحكام وخاتمة لها مؤذنة بانتهاء الغرض من
الأحكام التي شرعت من قوله (ادْعُوهُمْ
الصفحه ١٨٤ : من الأحكام
التشريعية.
واللاء : اسم
موصول لجماعة النساء فهو اسم جمع (التي) ، لأنه على غير قياس صيغ
الصفحه ٢٥٠ :
يرجعون إلى أمهات
المؤمنين في كثير من أحكام النساء ومن أحكام الرجل مع أهله ، كما في قوله تعالى
الصفحه ٢٩٧ : ) تذييل لما شرعه من الأحكام للنبيصلىاللهعليهوسلم لا للجملة المعترضة ، أي أن ما أردناه من نفي الحرج عنك
الصفحه ٢٧٩ : ألصق بها وبنسخ ما لا ينبغي بقاؤه من أحكامها بما أخبر عنهم
في القرآن والسنة ، قال تعالى : (مُصَدِّقاً
الصفحه ١٨٣ : (لِرَجُلٍ) لا مفهوم له لأنه أريد به الإنسان بناء على ما تعارفوه في
مخاطباتهم من نوط الأحكام والأوصاف
الصفحه ١٧٧ : الأحزاب.
وانتقل من ذلك إلى
أحكام في معاشرة أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم وذكر فضلهن وفضل آل
الصفحه ١١٢ : » منها ثمانيا وعشرين حكمة وهي :
قوله لابنه : أي
بني ، إن الدنيا بحر عميق ، وقد غرق فيها أناس كثير فاجعل
الصفحه ١٩٦ :
أعقب نسخ أحكام
التبنّي التي منها ميراث المتبنّي من تبناه والعكس بإبطال نظيره وهو المواخاة التي
الصفحه ٣٢١ :
قد علمناه فكيف
نصلي عليك؟» يعنون أنهم علموا السلام عليه من صيغة بثّ السلام بين المسلمين وفي
التشهد
الصفحه ٣٢٠ : الأحكام جارية على مناسبة عظمة مقام النبي عليه الصلاة والسلام عند الله تعالى
، وإلى أن لأزواجه من ذلك
الصفحه ١٤٣ : بديع الإحكام إذ ثبت أن الكتاب تنزيل من رب جميع الكائنات ، وأنه
يحق أن لا يرتاب فيه مرتاب ، ثم انتقل إلى
الصفحه ٢٦٤ :
فمقام النبي صلىاللهعليهوسلم في الأمة مقام الطبيب الناصح في بيمارستان يحوي أصنافا من
المرضى إذا