١٢٤٦ ـ محمد بن على المصرى المعروف ب «العسكرىّ» (١) : يكنى أبا بكر. مختار أهل العسكر ومفتيهم (٢). حدّث ، وكان يتفقه على مذهب الشافعى ، وحدّث بكتبه عن «الربيع بن سليمان ، ويونس بن عبد الأعلى المصريين ، وغيرهما (٣). توفى يوم الأربعاء سابع ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثلاثمائة (٤).
١٢٤٧ ـ محمد بن على بن الحسين بن أبى الحديد الصّدفىّ المصرى : مولى الصّدف.
يكنى أبا الحسين. سمع يونس بن عبد الأعلى ، ووفاء بن سهيل ، والربيع بن سليمان ،
__________________
عدم تأمله سياق ابن منده ، الذي يفهم منه صحبة الرجل. وأقول : لا يقتضى لفظ رواية (ابن منده) : أما سمعت ، أن ابن علبة سمع من الرسول صلىاللهعليهوسلم بالفعل ، ويذكّره بذلك هبيب ، وإنما هو أسلوب يستخدم على سبيل المجاز ، بغرض التأكيد على أن هبيبا سمع ذلك ـ فعلا ـ من الرسول ، وأن ما يرويه متواتر مشهور. فلعل ابن علبة لم يسمع هذا الحديث من الرسول صلىاللهعليهوسلم ، ولا ينفى ذلك عنه الصحبة ، ولعله سمعه وفهمه على محمل آخر ، أنه ما دام أمن على نفسه الخيلاء ، وضمن لثوبه الطهارة وعدم النجاسة (وهو ما يتوفر له عند الجلوس فى انتظار الإذن بالدخول على النجاشى ، كما ورد لدى ابن عبد الحكم) ، فلعله رأى أنه لا ضير من إطالة الإزار. وعلى كل ، فالغالب أنه صحابى فى نظر ابن يونس ، أورده فى (تاريخ المصريين).
وأخيرا ، فالحديث المذكور بالمتن أخرجه أحمد فى مسنده ، من طريق ابن لهيعة ٣ / ٤٣٧ ، وأبو يعلى فى (مسنده) ٣ / ١١١ ـ ١١٢ برقم (١٥٤٢) من طريق ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث إلى آخر السند. وقال الهيثمى فى (مجمع الزوائد) ٥ / ١٢٤ ـ ١٢٥ : رواه أحمد ، وأبو يعلى. ورجال أحمد رجال الصحيح ، وأسلم (أبو عمران) ثقة.
(١) نسبة إلى (عسكر مصر) ، وهى حارة من مدينة مصر ، تسمى (العسكر) ، نزلها عسكر (صالح ابن علىّ بن عبد الله بن عباس). (طبقات الإسنوى ٢ / ٢٠٥ ، وحسن المحاضرة ١ / ٤٠١). وأقول : لعلها المكان الذي بنيت فيه مدينة العسكر بعد ذلك ، وامتدت وغدت عاصمة مصر فى عهد العباسيين. وربما كان هذا هو المقصود بقوله ـ فيما يأتى ـ مفتى العسكر ، أى : مفتى تلك المدينة العاصمة.
(٢) الأنساب ٤ / ١٩٣ (ولم ينسب إلى ابن يونس) ، وطبقات الإسنوى (٢ / ٢٠٥ (قال ابن يونس فى تاريخ مصر) ، وحسن المحاضرة ١ / ٤٠١ (قال ابن يونس). وفى (تاريخ الإسلام) ٢٤ / ٢١٦ (مفتى عسكر مصر ، وعينهم).
(٣) الأنساب ٤ / ١٩٣ ، وطبقات الإسنوى ٢ / ٢٠٥ ، وحسن المحاضرة ١ / ٤٠١ (روى عن يونس ، والربيع).
(٤) تاريخ الإسلام ٢٤ / ٢١٦ (ذكر الشهر والعام فقط ، قاله أبو سعيد بن يونس) ، وطبقات الإسنوى ٢ / ٢٠٥ ، وحسن المحاضرة ١ / ٤٠١ (حرّفت فيه سنة ٣٢٧ ه إلى ٣١٧).
![تاريخ ابن يونس المصري [ ج ١ ] تاريخ ابن يونس المصري](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2351_tarikh-ibn-yunus-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
