البحث في المهذّب البارع
٤٩٥/١٣٦ الصفحه ٢٦٣ :
.................................................................................................
______________________________________________________
(ج) حكم
الصفحه ٢٦٧ : الإرسال لله والقيمة للمالك. ولو قتل في الحرم وأكل فيه ، وجب
فداء المقتول وقيمة للحرم ، وهل تدفع الى المالك
الصفحه ٢٧٠ : ، وبحمامة الحلّ ما قتل في الحلّ ، لكن يضاف
الأوّل كون القاتل له محرما ، وحينئذ يضاف الى ما ذكره القيمة ، وهي
الصفحه ٢٨٠ : بدنة (٢). وابن حمزة عمّم الحكم بالفساد بالجماع في فرج كل حيوان
(٣).
فرع
لا فرق بين
الفاعل والمفعول
الصفحه ٢٨١ : حجة العقوبة بالتحلّل منها.
(د) لو نذر
إنسان أن يصرف شيئا إلى من كان في حجة الإسلام ، استحق في الأولى
الصفحه ٣١٠ : الدعوة إلى الإسلام ، فإن امتنعوا حلّ جهادهم. ويختص بدعائهم الإمام أو
من يأمره. وتسقط
الصفحه ٣٦٦ : (٢) ، والباقون على الصحة.
الثاني
: في حكمه ،
وفيه ثلاثة أقوال :
(أ) ثبوت
الخيار قاله القاضي (٣) لأنه تدليس
الصفحه ٣٧٦ : صفاتها وليس.
المقام
الثالث : في حكمه ، لا
يبطل الخيار هنا بالتصرّف ، فإذا وجد في العين تصرّف ، فإمّا من
الصفحه ٣٨٤ : ، لكنّها مؤيّدة بعمل الأصحاب. واستقرب الشهيد اطراد
الحكم في كلّما يتسارع إليها الفساد عند خوف ذلك ولا
الصفحه ٤٧٠ : العقدان وانتقل كلّ منهما الى المولى الآخر ، لأنّ كلّ واحد
منهما قد بطل إذنه ببيع مولاه له ، فاذا اشترى
الصفحه ٢١ : ،
للنهي عن النية الاولى ، وحكمه فساد الصوم الواقع فيها ، فيفسد صوم أول النهار
ويكون حكمه فيه كالمفطر
الصفحه ٥٩٠ :
حكم الاختلاف في قدر
الدين............................................... ٥٠٣
حكم الاختلاف بين
الصفحه ١٧٩ : النجاسة وبقائه على حكم الطهارة ـ دفعا لتكليف غسله ـ يناسب حكمة
الشارع ، الناشئة من قوله تعالى (يُرِيدُ
الصفحه ٢٣٦ : . وكذا الحكم في حمار الوحش على الأشهر.
______________________________________________________
قال
الصفحه ٢٤٠ : بيض نعامة فعليه مخاض من النعم ، ثمَّ أورد بعده
الحديث ٥ مستدلا به على انّ حكم بيض القطاة حكم بيض