البحث في ينابيع الأحكام
٣٧١/٦١ الصفحه ٨٠٢ : على معنى قصده لوقوع
الأثر في الخارج الممضى بإمضاء المالك و [أنّ] مقتضى الجمع بين أدلّة شرطيّة الرضا
الصفحه ٨١٨ : خرج عن ملكه في ذلك الحين لزم ما ذكر من المحذور.
فإن قلت : ليس
معنى خروجه عن ملكه بالعقد الأوّل أنّه
الصفحه ١٤ : القبيح. ومعنى كونه من عمل الشيطان أنّ اختراع الخمر كان من الشيطان
أو أنّ شربه ينشأ من وسوسته وتسويله
الصفحه ٣٥ : الشرب.
ولكنّ الكلام
في تحقيق معنى المضطرّ وتشخيص مصاديقه :
فنقول : إنّه
على ما حكي عن النهاية الّذي
الصفحه ٥٢ : البعيد أن لو قلنا بأنّ هذه المادّة بجميع تصاريفها كانت في أصل
اللغة للمعنى العامّ ، إلّا أنّ المشدّد من
الصفحه ٢٦٥ : لا مطلق السوء ،
وحيث إنّ الموصول باعتبار صلته ظاهر في المعنى الجنسي فيكون المستثنى عامّاً في
كلّ
الصفحه ٢٦٨ : فيندرج
فيه المعنى المذكور للاستفتاء فلا وجه لعدّه نوعاً آخر قسيماً له.
ولو فسّر بذكر
معصية الخائض فيها
الصفحه ٢٨٦ :
فعلى إرادة هذا المعنى لا دلالة فيه على حرمة الاستماع أصلاً إلّا أن يدفع
بكمال بعده من لفظ الرواية
الصفحه ٢٩٣ : يوجب المكروه في إنسان حيث لا يعلم به ،
ولذا قد يعبّر عنه بهذا المعنى بالتمويه وهو التلبيس ، وقد ذكر هذا
الصفحه ٣٠٧ : لارتداده ولا معنى للارتداد إلّا باعتبار كونه إنكاراً لضروريّ
الدين.
ويشكل دعوى
الضرورة بمعناها المعروف
الصفحه ٣٣٦ : باعتبار الزمان أو حادثة ، ومعنى الأخيرين أنّ الصانع
تعالى لمّا خلقها قديمة زماناً أو حادثة فوّض أمر
الصفحه ٤١٨ : المحتمل لكونه بنفسه حراماً وقذراً ذاتيّاً فلا معنى لتطهّره بإخراج
خمسه» (٢) انتهى.
أقول : بل لا
معنى له
الصفحه ٤٧٦ : عليه ، وهذا المعنى هو المعنى العرفي العامّ
الكاشف عن اللغة ولا يختصّ بعرف الفقهاء ولا عرف المتشرّعة ولا
الصفحه ٥١٠ : ذكره (٣).
وعلى هذا فحاصل
المعنى المراد من قوله عليهالسلام : «فإنّما يحرّم الكلام» في أخبار باب
الصفحه ٥٢٣ : المعصوم ومعتقده
، ومعنى عدم اللزوم أنّه يجوز لكلّ من المتعاطيين الرجوع فيما دفعه إلى صاحبه ،
وهذا الجواز