البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٦/١٦ الصفحه ١٨٧ : ساهموا في حمل
الحكام على اتباع هذه السياسة ، بصورة صريحة ، أو مبطنة ؛ فانهم ولا شك ، كانوا
يرصدون الواقع
الصفحه ١٩٦ :
عمر بن الخطاب ، فقد
كان من الطبيعي ، بعد أن فتحت الفتوحات ، وأقبلت الدنيا على الناس ، واُرٍضِيَ
الصفحه ٢٠٢ :
عنه هو نفسه ، حينما
كتب لاخيه عقيل : « ألا وان العرب قد أجمعت على حرب أخيك ، اجماعها على حرب رسول
الصفحه ١٠ : مقامهم وإنتسابهم لرسول الله (ص).
وأما على القول بإشتراط الفقر في
اليتامى ، فان تميزهم عن المساكين
الصفحه ٢٩ : مقامهم وإنتسابهم لرسول الله (ص).
وأما على القول بإشتراط الفقر في
اليتامى ، فان تميزهم عن المساكين
الصفحه ٦٤ : التصريح بذلك عن الشعبي ، وعن
بريدة .. وذلك حين الكلام على كونه من موالي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٣ : على ذلك : بأنه بعد نهي
النبيّ لسمان عن ذلك ؛ فلا يعقل أن يقدم على مخالفة النبيّ
الصفحه ٨٥ :
إن هذا النص يعطينا : أن سلمان قد وضع
اصبعه على أمر دقيق. وهام للغاية ، وله دور أساس ورئيسي في
الصفحه ١٩٢ : أثارها الخاصة بها ، سواء بالنسبة إلى اولئك الذين هدرت
كراماتهم ، وسلبت حقوقهم ، وعلى اساسها ، وهم الموالي
الصفحه ٢٠١ : من مراعاتها ،
والاستجابة لها ، وإلا .. فان النار تحرق ، والشجر يورق ، والبحر يغرق.
آثار سياسة علي
الصفحه ٤٣ :
تقديم
بسم
الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة
السلام على سيدنا محمد وآله
الصفحه ٥٩ :
ثم التقى به (ص) في المدينة.
فقدم له ـ رطباً على أنها هدية ، فلاحظ
: انه (ص) قد أكل منها هذه
الصفحه ٧٩ : للشخصيات التي يحترمونها ، ويهتمون
في حشد الفضائل لها ، نصيباً في هذا الرجل الفذ ، وفضلاً لها عليه .. حتى
الصفحه ٩٠ :
فقال : ما لكم لا ترجون لي البقاء ، كما
خفتم عليّ الفناء؟! أما علمتم : ـ يا جهلة ـ أن النفس قد
الصفحه ١٠٤ :
إلا لرضاه ، مهما كان ذلك صعباً ، ومراً بالنسبة إليهم ..
وإذا كان علي امير المؤمنين عليهالسلام على