البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٦/١ الصفحه ٦ : هذه السهام
بالأئمة الإِثنا عشر بدءاً بأمير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب (ع) وختاماً بالإِمام الحجة
الصفحه ٢٥ : هذه السهام
بالأئمة الإِثنا عشر بدءاً بأمير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب (ع) وختاماً بالإِمام الحجة
الصفحه ١٣٩ : وسياسات
الخليفة ، بالنسبة للعرب ، وللموالي ..
تماماً على عكس سياسات علي أمير
المؤمنين ، والاُئمة من
الصفحه ١٠٦ :
ولكن هذه المعونة وتلك المشاركة .. قد
رافقها الحفاظ على اصالة خطه الرسالي ، ومواصلة اظهار المظلومية
الصفحه ٢٠٦ : (٢).
ثم ذكر الحاكم جماعة من كبار التابعين
وأئمة المسلمين ، كلهم من الموالي ، فمن أراد الاطلاع على ذلك
الصفحه ١٢٥ : ذلك ؛ فان هذه الكلمة تفقد قيمتها
، وأهميتها ، وواقعيتها .. ولا يبقى مبرر لما نلاحظه في كلمات أئمة أهل
الصفحه ١٠٧ :
ولسوف لا يختص ذلك
بجيل دون جيل ، ولابامة دون اخرى ، بل ستبقى تلك الآثار على مر الدهور ، وفي جميع
الصفحه ١٨١ :
اعطائهم شيئاً اصلاً
من شأنه ان يثيرهم عليه ، ويصبح ذلك بداية مشكلات كبيرة قد لا يكون أبو موسى
الصفحه ٥٣ :
ويقال : إن تاج كسرى وضع على رأس سلمان
، عند فتح فارس ، كما قال له رسول الله
الصفحه ١٣٢ : مكروه عن نفسه ، ولا جلب أي منفعة لها على الاطلاق.
ثم هو يبدأ بالحصول على كل ذلك وسواه
تدريجاً
الصفحه ١٤٩ :
الامويين ، على أساس
أن نعتبر هذا فصلاً تمهيدياً ، لذلك الفصل الذي نتحدث فيه عن سياسات الخليفة
الصفحه ١٨٣ :
فقال علي عليهالسلام
: من يعذرني من هؤلاء الضياطرة (١)
، يتمرغ أحدهم على فراشه تمرغ الحمار
الصفحه ١٦ :
الخمس منه أما
الاربعة أخماس الباقية ، فهي تقسم على ما فرضه الله في آية الخمس ـ كما سبق أن بينّاه
الصفحه ٣٥ :
الخمس منه أما
الاربعة أخماس الباقية ، فهي تقسم على ما فرضه الله في آية الخمس ـ كما سبق أن بينّاه
الصفحه ١١٩ : الطبيعي أن يرفض
الاسلام اعطاء الامتيازات ، وتفضيل الناس ، بعضهم على بعض على اساس العرق أو اللون
، أو غير