البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٩٢/١ الصفحه ٦٩ :
د
: اضف إلى ذلك : أن وصف بلال بأنه مولى أبي بكر ، قد يكون من تزيُّد الرواة أيضاً؛
إذ قد ذكرنا في
الصفحه ١٦٨ : ميسان ، رغم أن بعضهم قد وطأ
جاريته زماناً ، فردّها ولا يعلم إن كانت حاملاً منه أم لا (٥).
وكان إذا
الصفحه ٧٦ : من أصل عبوديته ؛
فلا حاجة بعد ذلك لعتقه ، لا من قبله (ص) ، ولا من قبلها ..
٧ ـ وإذا كانت تملكه
الصفحه ١٥٥ :
أي أن من لا يرى للعرب فضلاً على غيرهم
؛ فهو يصغر من شأنهم ؛ فهو إذن : شعوبي.
ويدل على ذلك قول
الصفحه ٢١٥ : إن المؤاخاة قد انقطعت بعد بدر ، لا
يصح ، وقد تحدثنا عن ذلك في كتابنا : الصحيح من سيرة النبيّ الأعظم
الصفحه ١٤٣ :
اسطورة تاريخية ، أو
أنه من الموالي لا يحق له التصدي لبعض الامور ، أو ما إلى ذلك (١)
.. فانهم
الصفحه ١٣٠ : ،
كقولك لم يصدر منه أمر لا يؤثر شيئاً ما صنعت شيئاً (١).
وسيأتي ان ابن عمر قال لعمرو بن العاس ،
حين
الصفحه ١٢٧ : طلب منه أن لا يقوم بعمل
فيه مهانة ـ ، لكان له وجه .. أما أن يقوله أبو عبيدة العارف بالحال والسوابق
الصفحه ١١٩ : كشجرة طيبة
(٣).
قال : ومثل كلمة خبيثة
كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض
(٤).
وقال تعالى : لا
يستوي
الصفحه ٦٧ : أرّخ به.
لا يمكن قبوله ، فقد أثبتنا في كتابنا :
الصحيح من سيرة النبيّ (ص) : أن النبيّ هو واضع
الصفحه ١٣٨ :
الصحة ؛ فلابد وأن
لا يكون من الاوامر الإلهية ، ولا النبوية ، وإلا لكان سلمان قد أذعن له ، والتزم
الصفحه ١٢٨ : نقول : إن من الطبيعي : أن لا
يقدم الخليفة في أوائل أمره على تطبيق سياساته تلك ، ويتحاشى الجهر في ذلك
الصفحه ٩٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وجالسته ، وإنما صاحبه من دخل معه الجنة ؛ فما حاجتكما ... إلخ (١).
فاذا كان من الجائز أن لا يكون
الصفحه ٨٦ :
وشخصياتهم ..
وفريق ثالث : قد احاط الحاكم بهالة من
الاحترام والقداسة ، لا لشيء إلا لانه حاكم
الصفحه ١٦٣ : المساهمة في تكامل الانسان في انسانيته ، وملكاته الخيرة
والنافعة ، لا من قريب ، ولا من بعيد ، تماماً كما هو