البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٤٦/١٦ الصفحه ٣٢ : أرادوا قتل النبي لذلك حاربهم ، وسار إليهم مشياً من غير خيل ، وركاب لان مواقع بني النضير كانت في ناحية من
الصفحه ٤٨ : ، إذا كانت هذه الدراسة تنطلق من مبدأ عبادة الاشخاص ، وتسمح للانسان
بالانسياق في متاهات التعظيم والتبجيل
الصفحه ٥١ :
وقد وصفه البعض بأنه : كان خيراً فاضلاً
، حبراً عالماً ، زاهداً ، متقشفاً (١).
وكانت له عباءة يفرض
الصفحه ٥٤ : وفاة ابن
شهرآشوب بسنة واحدة (٣).
ختام :
كانت تلك باقة رائقة ، إخترناها من آلاف
الازاهير الفيحا
الصفحه ٥٨ : الحق ، فهداه الله إليه ، وكانت له المنة في
ذلك عليه.
وحكاية كيفية وصوله إلى المدينة ، وما
جرى عليه
الصفحه ٦٣ : : أن الخندق كانت سنة أربع.
(١) سنن ابن ماجة ج
٢ ص ٨٥٠ ومسند الامام أحمد بن حنبل ج ٢ ص ١٧ ، وصحيح
الصفحه ٦٥ : هذا الحديث نظر ، وذلك أن أول
مشاهد سلمان مع رسول الله (ص) غزوة الخندق ، وكانت في السنة الخامسة من
الصفحه ٧٤ : جاء في بعض روايات عتق سلمان : أنه
كان لامرأة اسمها خليسة ، كانت قد اشترته ، ثم بعد أن أسلم سلمان أرسل
الصفحه ٨٧ : ، وان يرضده بدقة ليعرف إن
كانت شخصيته قد تلوثت بهذه الاوبئة ، وتأثرت بهاتيك الانحرافات .. من أجل أن
الصفحه ٨٨ : ..
يقول النص التاريخي عن زيد :
إنه : « كان يقوم الليل ، ويصوم النهار
، وإذا كانت الجمعة أحياها ، وإنه
الصفحه ٩٧ : كبيرة :
وبعد .. فان التاريخ قد ذكر لنا أشياء
كثيرة ، تشير إلى أن سلمان الفارسي قد كانت له نشاطات
الصفحه ١٠٢ : ، والاشتر وو ... إلخ. من الفئة التي كانت تعارض الحكم
القائم آنذاك وتنتقده ، على اعتبار : أن هؤلاء ، ونظائرهم
الصفحه ١٠٨ : الامة ، هي من الامور الواضحة ، التي لا يكاد يجهلها أحد ، وكانت الامة قد سمعت
ورأت الكثير من أقوال ومواقف
الصفحه ١٢٣ : ؛ فان عمر بن الخطاب كان يجهر بتفضيل العرب على العجم ، وكانت سياسته في
خلافته تسير في هذا الاتجاه
الصفحه ١٢٤ : العدائية التي كانت تملي عليه
مواقف سلبية وقاسية ضدهم ، كما سيتضح في فصل مستقل يأتي إن شاء الله تعالى